من هنا وهناك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 4386
وذكرت صحيفة دايلي مايل البريطانية ان زينب بيبي وصلت إلى بريطانيا قبل سنتين ونصف وهي تمضي غالبية وقتها على المعونات، مشيرة إلى ان المحققين البريطانيين يبحثون ما إذا كانت تستحق الحصول على حق اللجوء السياسي.
وقالت بيبي 35 سنة ، التي كانت تحمل لقب أطول امرأة في العالم ، انها تقدمت بطلب اللجوء في بريطانيا لأنها تخاف من العودة إلى باكستان حيث كان الشبان يرمون عليها الحجارة ويشدون ثيابها حتى انها كسرت وركها مرة بعد ضربها.
ويتوقع أن يوافق المسؤولون البريطانيون على بقائها بشكل دائم في بريطانيا.
وتقول عائلتها في باكستان ان الاعتراف الدولي بها يحول دون أذيتها في بلدها.
وقالت والدتها إقبال بيبي 72 سنة انها آمنة هنا ولكن إذا كانت سعيدة في إنكلترا ويعاملها الناس بلطف وطيبة فسعادتها تعني سعادتنا .
وقال رئيس الشرطة في بلدة بيبي الباكستانية أسلم شنكر انه مستعد لضمان سلامتها إذا قررت العودة إلى باكستان.
وقال غلام مصطفى أحد أصدقاء العائلة يمكنها أن تعود إلى هنا بسلبام لكن الحياة صعبة في باكستان وليس كما في إنكلترا .
يشار إلى ان بيبي التي انتقلت للسكن في منزل في مانشستر تتحدث قليلاً من الإنكليزية ولكنها أعربت عن أملها من خلال أحد المترجمين بأن يتم قبول طلبها.
ويذكر ان بيبي خسرت لقب أطول امرأة في العالم في العام 2004 لمصلحة الأميركية ساندي ألن 53 سنة التي بلغ طولها 230 سنتمتراً لكنها توفيت في العام 2008 ويتوقع أن يكون اللقب من نصيب الصينية ياو ديفن 36 سنة وطولها 230 سنتمتراً أيضاً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد صافي
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 28313
للاطلاع على الصور.. لا ينصح المشاهدة برفقة أطفال أو ذوي قلوب مرهفة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمل علي
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 2882
وضعت مصرية برحمين طفلاً في الشهر الثامن من حملها بعد تعرضها للإجهاض المتكرر خلال ثلاث سنوات من
الزواج.وكانت السيدة (28 سنة)، وهي من مدينة الإسماعيلية في منطقة القناة، شعرت بآلام شديدة، وتبين عند نقلها إلى أحد المستشفيات أنها في حالة وضع حرجة.
وأكد الدكتور محمد نعيم استشاري أمراض النساء والتوليد بمستشفى الإسماعيلية الجامعي والذي أجرى عملية الولادة بنجاح، أن الأم وطفلها بحالة جيدة.
عن دار الخليج
- التفاصيل
- كتب بواسطة: mbc
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 11289
حقق مصنع تركي لإنتاج الأحذية في إسطنبول شهرة عالمية ومكاسب مالية غير مسبوقة، من وراء الحذاء الذي استخدمه الصحفي العراقي "منتظر الزيدي" في رشق الرئيس الأمريكي "جورج بوش" أثناء مؤتمره الصحفي في بغداد الذي عقده مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
ولم يكن يتوقع صاحب مصنع "بادين" لصناعة الأحذية أن يكون لمصنعه هذه الشهرة العالمية، بين عشية وضحاها، حيث وصلت الطلبات على الحذاء من طراز (271) الذي استخدمه الصحفي العراقي إلى عشرات الآلاف من شتى أنحاء العالم.
ونقل التقرير الإخباري لقناة mbc الخميس 25 ديسمبر/ كانون الأول، عن إدارة المصنع أنها اضطرت لتوظيف 100 عامل للتمكن من تلبية الطلبات الكبيرة التي تدفقت على الحذاء من مختلف أنحاء العالم، وخاصة من العراق التي زاد الطلب بها على نوعية الحذاء لدرجة أن الإدارة توقعت أن يكون كل بيت عراقي يسعى للاحتفاظ بزوج من نوعية الحذاء.
وقال "مراد كورمان" -مدير المبيعات بالمصنع-: "إنه منذ يوم الحادث تلقت طلبات يزيد مجموعها عن 450 ألف زوج من الحذاء، في حين لم تتجاوز حجم مبيعاتنا منذ 7 سنوات 15 ألف زوج سنويّا".
وذكرت الإدارة أن مؤسسة أمريكية تعاقدت على كمية من 19 ألف زوج من نموذج (271) الذي أطلق عليه المصنع اسم "حذاء بوش" وهو من النوع الذي يبدو أنه أثقل مما هو في الواقع، مشيرا إلى أن سعر الحذاء لم يرتفع سعره، حيث بقي في حدود 27 دولارا، ولكنه حقق للمصنع مكاسب مالية كبيرة
أخبار mbc
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمل علي
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 2243
اضطر رجل أعمال موريتاني للتنازل لزوجته عن منزل في العاصمة نواكشوط، كان قد رفض بيعه بمبلغ مليون دولار، كترضية لها بعد أن تسبب بغضبها في اجتماع عائلي وصف فيه إحدى قريباته بأنها جميلة.
وأغضب الزوجة وصف زوجها لغيرها بالجمال فغادرت إلى منزل ذويها رافضة مقابلة زوجها حتى تدخل وسيط من طرف الزوج الذي بعث لها بورقة تنازل عن أحد منازله الفاخرة مقابل العودة إليه مع الاعتذار طبعاً.
رجل الأعمال، الذي تتحفظ “الخليج” على ذكر اسمه لأسباب اجتماعية، بات محط انتقاد أصدقائه المقربين والذين لامه أحدهم قائلا “جعلتها مستحيلة علينا كنا نغضبهن وندفع مبالغ قليلة وقد يتخذن هذا موضة”.
ويجري العرف الاجتماعي في موريتانيا بأن يدفع الزوج لزوجته الغاضبة ما يعرف ب “المرظ” وهو تكريم مادي أو معنوي قد يكون على شكل عزومة أو عطاء مالي أو غيره كما قد يكون على شكل قصيدة غزل في الزوجة الغاضبة.