مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

من هنا وهناك

كتاب كامبرج عن موزار

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: من هنا وهناك
انشأ بتاريخ: 04 أكتوبر 2002
الزيارات: 5

كتاب كامبردج عن موزار
  تأليف :سيمون كيف وجوناثان كروس
 

قام بتأليف هذا الكتاب كل من الباحثين سيمون كيفي وجوناثان كروس. وفيه يستعرضان حياة أحد أكبر عباقرة الموسيقى في تاريخ البشرية. ولد وولفغانغ أمادوس موزار عام 1756 في مدينة سالزبورغ بالنمسا، ثم استقرت عائلته في العاصمة فيينا بدءاً من عام 1781.


وقد تزوج من فتاة تدعى كونستانس فيبر عام 1782 على الرغم من ان والده كان ضد هذا الزواج، وأما فيما يخص طفولته فيقول المؤلف ما معناه: منذ سن الثالثة من عمره كان موزار مولعاً بالموسيقى.


وقد أدهش الجميع بقدرته على التركيز وبقوة ذاكرته وبمواهبه الموسيقية التي لا تضاهى، كان عبقرية مبكرة بشكل مدهش ومذهل وبما أن والده كان موسيقاراً أيضاً فقد أخذ يهتم به وبتعليمه في الموسيقى وتربيته بالشكل المناسب لكي تتفتح مواهبه، وكان يأخذه معه في جولاته الموسيقية لكي يعرضه على الناس بصفته طفلاً عبقرياً.


ففي عام 1762 أخذه معه إلى ميونيخ حيث عرفه على البلاط الأمبراطوري وعندما عزف على الآلات الموسيقية أمامهم جن جنونهم وأما الجولة الثانية فقد دامت ثلاث سنوات (1763 ـ 1766) وقد زار فيها موزار عدة مدن ألمانية بالاضافة إلى بروكسل، باريس، لندن، لاهاي، امستردام، ليون، جنيف.


وفي كل مدينة كان يقيم حفلة موسيقية مع والده وفي أثناء هذه الزيارة تعرف على اثنين من أساتذة الموسيقى، وقد أثرا عليه طيلة حياته كلها وهما: جوهان شوبير (1735 ـ 1767) في باريس، ثم جان كريتيان باخ في لندن (1735 ـ 1782). الأول أيقظ فيه حسن النعومة والحنان، وكذلك الاحساس التراجيدي المكثف والشاعرية الموسيقية.


أما الثاني فكان ابن الموسيقار الشهير «باخ» وهو الذي عرفه على الشمس الدافئة للجنوب الإيطالي المتوسطي الساحر، وبالتالي فقد أضاف إلى شخصيته الجرمانية شخصية أخرى أكثر دفئاً وحرارة ثم يردف المؤلف قائلاً: وما إن عاد إلى النمسا حتى أخذ يتأثر بالروح الموسيقية لجنوب أسبانيا والتي كان يمثلها الموسيقار جوزيف هايدن.


وعندما تعرف عليه هذا الأخير في فيينا قال لوالده: أقسم لك بالله على أن ابنك الصغير هو أكبر مؤلف موسيقي تعرفت عليه في حياتي! إنه معجزة بين المعجزات، كم كان عمر موزار عندما قيل عنه هذا الكلام؟ خمسة عشر عاماً على أكثر تقدير في عام 1776 كان عمر موزار عشرين عاماً.


وفي ذلك الوقت قرر مغادرة مدينته الأصلية سالزبورغ لأنه ليس سعيداً فيها ولأن موظفه الامبراطور يقمعه ويحد من حريته ولكن الامبراطور رفض أن يرحل والده معه بل وفرض عليه أن يستقيل من وظيفته كمدير للجوقة الموسيقية.


وبعد عام من التحضيرات والتجهيزات رحل مع أمه إلى ميونيخ أولاً ولكن بما أنه لم يجد فيها عملاً فإنه رحل إلى مدينة أوغسبورغ ومن هناك إلى مانهايم حيث وجد مجموعة من الموسيقيين الذين أصبحوا أصدقاءه.


ولكنه هنا أيضاً فشل في إيجاد عمل يليق به، نقول ذلك على الرغم من أنه وقع هناك في غرام مغنية تدعى ألويزيا فيبر. وهذا ما أغضب والده كثيراً الذي نصحه بنسيان الحب والاهتمام بمستقبله الموسيقي فقط.


والواقع إنه كان قد أصبح مثقلاً بالديون بسبب عطالته عن العمل، وعندئذ فهم أن عليه ان يهتم بنفسه وأبحاثه الموسيقية، ولذلك قرر الذهاب إلى باريس في شهر مارس من عام 1778، وكان يأمل بأن يحظى بمساعدة كاتب مشهور يدعى ميليشيور غريم الذين اهتم به عندما كان عمره سبع سنوات.


ولكنه لم يهتم به هذه المرة ولم يساعده ثم بحث جاهداً عن عمل في باريس ولكن دون جدوى بل وكان يجد صعوبة في أن يدفعوا له أجرة أعماله اليومية لأن فرنسا كانت في حالة أزمة اقتصادية. ثم مرضت أمه أثناء هذه الرحلة وماتت بعد بضعة أيام. وهكذا تراكمت عليه المصائب والهموم.


وعندئذ عاد موزار إلى مدينته الأصلية سالزبورغ حيث استطاع والده أن يقنع الأمير بتوظيفه عنده في البلاط الملكي ولكنه قبل ذلك حاول الاتصال بالمرأة التي يحبها إلى درجة الوله فإذا به يكتشف أنها تحب رجلاً آخر، فأصيب بأزمة نفسية عميقة واكتئاب لا حدود له. وقفل راجعاً إلى سالزبورغ للالتحاق بمنصبه السابق وانعكست كل هذه الجراحات في أعماله الموسيقية لاحقاً.


ثم يردف المؤلف قائلاً: وفي شهر نوفمبر من عام 1780 تلقى موزار عرضاً في مدينة ميونيخ للعمل في الأوبرا هناك. وقد ألف بعض المقطوعات الموسيقية التي استقبلها الجمهور بكل ترحاب وحفاوة.


وعندما عاد إلى سالزبورغ أمره ولي نعمته الأمير المفدى بمرافقته إلى فيينا. وهناك شتمه وأهانه أمام الجمهور ثم طرده من الخدمة! وكانت تلك من أصعب الإهانات التي تعرض لها موزار وعندئذ استقر موزار في عاصمة النمسا بصفته موسيقاراً مستقلاً ومدعوماً من السيدة فيبر، وهي مدام ارستقراطية غنية ومحترمة.


وللمرة الأولى شعر موزار بأنه حر من وصاية أبيه وامبراطوره وولي نعمته. وفي عام 1782 طلب منه امبراطور النمسا جوزيف الثاني أن يؤلف له أوبرا غنائية خاصة به. وهذا ما فعله عندما ألف أوبرا بعنوان «حادثة خطف في سرايا السلطان» وقد نالت إعجاب الكثيرين.


ثم يردف المؤلف قائلاً: وفي عام 1784 قرر موزار الانضمام إلى الماسونية، حيث صعد في المراتب حتى وصل إلى رتبة معلّم أو استاذ عام 1785 وقد ألف قطعاً موسيقية عديدة لإخوته الماسونيين، نذكر من بينها قطعة بعنوان «موسيقى جنائزية ماسونية».


وفي عام 1786 تعرف موزار على الشاعر الرسمي لمسرح فيينا ويدعى لورنزو دابونت، وقد أقنع هذا الأخير الامبراطور بتمثيل مسرحية بومارشيه الشهيرة باسم «زواج فيغارو» على الرغم من أن الامبراطور كان قد منع ذلك سابقاً.


وعندئذٍ ألف موزار القطع الموسيقية التي ينبغي أن ترافق المسرحية، وتم عرض كل ذلك في الأول من مايو عام 1786 في فيينا وعلى الرغم من أنها نجحت كثيراً وجذبت بشراً عديدين، إلا أن السلطات منعتها.


وعندئذ سافر موزار إلى براغ حيث شارك في عرض هذه المسرحية ولقيت نجاحاً منقطع النظير وكتمجيد لهذه المدينة ألّف إحدى سيمفونياته الخالدة وقد تلقى طلباً من مدير مسرح براغ من أجل تأليف أوبرا غنائية من أجل الفصل المقبل. وعندئذ ألف أوبرا بعنوان «دون جيوفاني».


وفي 28 مايو من عام 1787 مات والده فحزن حزناً شديداً لأنه كان متعلقاً به إلى أقصى الحدود وكان أستاذه الأول ومعلمه وقد رافقه طيلة حياته الموسيقية كلها، وعندما عزفت أوبرا دون جيوفاني في براغ لقيت نجاحاً منقطع النظير.


ولكن هذا النجاح لم يتأكد في فيينا. ثم سقط موزار صريع المرض طيلة السنوات الأخيرة من حياته وكان مديوناً باستمرار وملاحقاً من قبل الدائنين، وذلك على الرغم من أنه كان يشتغل كثيراً ويكسب الكثير من المال. ولكنه كان يصرف كثيراً أيضاً ويعيش حياة باذخة.


وللأسف فقد مات عام 1790 الامبراطور جوزيف الثاني وحلّ محله ليوبولد الثاني الذي لم يكن يحب موزار ولا الماسونيين. وهذا ما انعكس عليه سلباً وزاد من سوء أحواله أو قل تدهورها بالأحرى، وعاش الموسيقار العظيم سنوات سوداء مليئة بالمشاكل والهموم المادية. وفي عام 1791 مات موزار عن عمر لا يتجاوز الخامسة والثلاثين، أي في عز الشباب.


وعلى الرغم من هذا العمر القصير الذي عاشه، إلا أنه خلّد نفسه كأحد كبار الموسيقيين على مر العصور، بل إن البعض يقول بإنه أعظم موسيقي في التاريخ. هذا هو الموسيقار الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ولا يزال يسحر الملايين بعذوبة موسيقاه وصفائها وعمقها، ولكنه احترق في أول الشباب.


كما حصل لبعض العباقرة الآخرين من أمثال الشاعر الفرنسي رامبو، أو الشاعر الألماني هولدرلين الذي أصيب بالجنون وعمره خمسة وثلاثون عاماً.


والجنون نوع من أنواع الموت، وهنالك أمثلة عديدة في التاريخ على هؤلاء العباقرة الذي ينقم عليهم القدر لأنهم سرقوا نار الاكتشاف والإبداع من الآلهة، كما تقول أسطورة بروميثيوس. وعندئذ يدفعون الثمن باهظاً.


ينبغي العلم بأن الشاعر الفرنسي الكبير جيرار دونيرفال جُنّ وهو في الأربعين ثم سرعان ما انتحر بعد ذلك عندما شنق نفسه ليلاً على عمود كهربائي في أحد الشوارع الضيقة وسط باريس. وكان من كبار المبدعين في الشعر والنثر على حد سواء.


وبنبغي أن نذكر أيضاً الحياة المحترقة والقصيرة لشارل بودلير صاحب ديوان «أزهار الشر» وكذلك الحياة البوهيمية لبول فيرلين صديق رامبو وصاحب الأشعار الرائعة.


ويمكن أن نذكر المعاناة القاتلة للفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه الذي أصابه الجنون وهو في الخامسة والأربعين وفي عزّ عطائه الفكري والشعري. وقد عاش عشر سنوات أخرى غائباً عن الوعي وفاقداً لعقله، هو الذي كان يحمل أكبر عقل في عصره.


وبالتالي فالعباقرة يدفعون الثمن باهظاً. والعبقرية ليست هدية من السماء فقط وإنما هي محنة أيضاً وقد تتحول إلى نقمة على صاحبها العبقري يحترق لكي يضيء لنا الطريق. وكفاه ذلك فخراً.


الكتاب: كتاب كامبردج عن موزارت


تأليف: سيمون كيف وجوناثان كروس


الناشر: مطبوعات جامعة كامبردج 2005


الصفحات: 312 صفحة من القطع المتوسط


THE CAMBRIDGE COMPANION TO MOZART


SIMON KEEFE and JONATHAN CROSS


CAMBRIDG UNIVERSIT PRESS 2005


P. 312

 

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: من هنا وهناك
انشأ بتاريخ: 04 أكتوبر 2002
الزيارات: 7

كتاب كامبردج عن موزار
  تأليف :سيمون كيف وجوناثان كروس
 

قام بتأليف هذا الكتاب كل من الباحثين سيمون كيفي وجوناثان كروس. وفيه يستعرضان حياة أحد أكبر عباقرة الموسيقى في تاريخ البشرية. ولد وولفغانغ أمادوس موزار عام 1756 في مدينة سالزبورغ بالنمسا، ثم استقرت عائلته في العاصمة فيينا بدءاً من عام 1781.


وقد تزوج من فتاة تدعى كونستانس فيبر عام 1782 على الرغم من ان والده كان ضد هذا الزواج، وأما فيما يخص طفولته فيقول المؤلف ما معناه: منذ سن الثالثة من عمره كان موزار مولعاً بالموسيقى.


وقد أدهش الجميع بقدرته على التركيز وبقوة ذاكرته وبمواهبه الموسيقية التي لا تضاهى، كان عبقرية مبكرة بشكل مدهش ومذهل وبما أن والده كان موسيقاراً أيضاً فقد أخذ يهتم به وبتعليمه في الموسيقى وتربيته بالشكل المناسب لكي تتفتح مواهبه، وكان يأخذه معه في جولاته الموسيقية لكي يعرضه على الناس بصفته طفلاً عبقرياً.


ففي عام 1762 أخذه معه إلى ميونيخ حيث عرفه على البلاط الأمبراطوري وعندما عزف على الآلات الموسيقية أمامهم جن جنونهم وأما الجولة الثانية فقد دامت ثلاث سنوات (1763 ـ 1766) وقد زار فيها موزار عدة مدن ألمانية بالاضافة إلى بروكسل، باريس، لندن، لاهاي، امستردام، ليون، جنيف.


وفي كل مدينة كان يقيم حفلة موسيقية مع والده وفي أثناء هذه الزيارة تعرف على اثنين من أساتذة الموسيقى، وقد أثرا عليه طيلة حياته كلها وهما: جوهان شوبير (1735 ـ 1767) في باريس، ثم جان كريتيان باخ في لندن (1735 ـ 1782). الأول أيقظ فيه حسن النعومة والحنان، وكذلك الاحساس التراجيدي المكثف والشاعرية الموسيقية.


أما الثاني فكان ابن الموسيقار الشهير «باخ» وهو الذي عرفه على الشمس الدافئة للجنوب الإيطالي المتوسطي الساحر، وبالتالي فقد أضاف إلى شخصيته الجرمانية شخصية أخرى أكثر دفئاً وحرارة ثم يردف المؤلف قائلاً: وما إن عاد إلى النمسا حتى أخذ يتأثر بالروح الموسيقية لجنوب أسبانيا والتي كان يمثلها الموسيقار جوزيف هايدن.


وعندما تعرف عليه هذا الأخير في فيينا قال لوالده: أقسم لك بالله على أن ابنك الصغير هو أكبر مؤلف موسيقي تعرفت عليه في حياتي! إنه معجزة بين المعجزات، كم كان عمر موزار عندما قيل عنه هذا الكلام؟ خمسة عشر عاماً على أكثر تقدير في عام 1776 كان عمر موزار عشرين عاماً.


وفي ذلك الوقت قرر مغادرة مدينته الأصلية سالزبورغ لأنه ليس سعيداً فيها ولأن موظفه الامبراطور يقمعه ويحد من حريته ولكن الامبراطور رفض أن يرحل والده معه بل وفرض عليه أن يستقيل من وظيفته كمدير للجوقة الموسيقية.


وبعد عام من التحضيرات والتجهيزات رحل مع أمه إلى ميونيخ أولاً ولكن بما أنه لم يجد فيها عملاً فإنه رحل إلى مدينة أوغسبورغ ومن هناك إلى مانهايم حيث وجد مجموعة من الموسيقيين الذين أصبحوا أصدقاءه.


ولكنه هنا أيضاً فشل في إيجاد عمل يليق به، نقول ذلك على الرغم من أنه وقع هناك في غرام مغنية تدعى ألويزيا فيبر. وهذا ما أغضب والده كثيراً الذي نصحه بنسيان الحب والاهتمام بمستقبله الموسيقي فقط.


والواقع إنه كان قد أصبح مثقلاً بالديون بسبب عطالته عن العمل، وعندئذ فهم أن عليه ان يهتم بنفسه وأبحاثه الموسيقية، ولذلك قرر الذهاب إلى باريس في شهر مارس من عام 1778، وكان يأمل بأن يحظى بمساعدة كاتب مشهور يدعى ميليشيور غريم الذين اهتم به عندما كان عمره سبع سنوات.


ولكنه لم يهتم به هذه المرة ولم يساعده ثم بحث جاهداً عن عمل في باريس ولكن دون جدوى بل وكان يجد صعوبة في أن يدفعوا له أجرة أعماله اليومية لأن فرنسا كانت في حالة أزمة اقتصادية. ثم مرضت أمه أثناء هذه الرحلة وماتت بعد بضعة أيام. وهكذا تراكمت عليه المصائب والهموم.


وعندئذ عاد موزار إلى مدينته الأصلية سالزبورغ حيث استطاع والده أن يقنع الأمير بتوظيفه عنده في البلاط الملكي ولكنه قبل ذلك حاول الاتصال بالمرأة التي يحبها إلى درجة الوله فإذا به يكتشف أنها تحب رجلاً آخر، فأصيب بأزمة نفسية عميقة واكتئاب لا حدود له. وقفل راجعاً إلى سالزبورغ للالتحاق بمنصبه السابق وانعكست كل هذه الجراحات في أعماله الموسيقية لاحقاً.


ثم يردف المؤلف قائلاً: وفي شهر نوفمبر من عام 1780 تلقى موزار عرضاً في مدينة ميونيخ للعمل في الأوبرا هناك. وقد ألف بعض المقطوعات الموسيقية التي استقبلها الجمهور بكل ترحاب وحفاوة.


وعندما عاد إلى سالزبورغ أمره ولي نعمته الأمير المفدى بمرافقته إلى فيينا. وهناك شتمه وأهانه أمام الجمهور ثم طرده من الخدمة! وكانت تلك من أصعب الإهانات التي تعرض لها موزار وعندئذ استقر موزار في عاصمة النمسا بصفته موسيقاراً مستقلاً ومدعوماً من السيدة فيبر، وهي مدام ارستقراطية غنية ومحترمة.


وللمرة الأولى شعر موزار بأنه حر من وصاية أبيه وامبراطوره وولي نعمته. وفي عام 1782 طلب منه امبراطور النمسا جوزيف الثاني أن يؤلف له أوبرا غنائية خاصة به. وهذا ما فعله عندما ألف أوبرا بعنوان «حادثة خطف في سرايا السلطان» وقد نالت إعجاب الكثيرين.


ثم يردف المؤلف قائلاً: وفي عام 1784 قرر موزار الانضمام إلى الماسونية، حيث صعد في المراتب حتى وصل إلى رتبة معلّم أو استاذ عام 1785 وقد ألف قطعاً موسيقية عديدة لإخوته الماسونيين، نذكر من بينها قطعة بعنوان «موسيقى جنائزية ماسونية».


وفي عام 1786 تعرف موزار على الشاعر الرسمي لمسرح فيينا ويدعى لورنزو دابونت، وقد أقنع هذا الأخير الامبراطور بتمثيل مسرحية بومارشيه الشهيرة باسم «زواج فيغارو» على الرغم من أن الامبراطور كان قد منع ذلك سابقاً.


وعندئذٍ ألف موزار القطع الموسيقية التي ينبغي أن ترافق المسرحية، وتم عرض كل ذلك في الأول من مايو عام 1786 في فيينا وعلى الرغم من أنها نجحت كثيراً وجذبت بشراً عديدين، إلا أن السلطات منعتها.


وعندئذ سافر موزار إلى براغ حيث شارك في عرض هذه المسرحية ولقيت نجاحاً منقطع النظير وكتمجيد لهذه المدينة ألّف إحدى سيمفونياته الخالدة وقد تلقى طلباً من مدير مسرح براغ من أجل تأليف أوبرا غنائية من أجل الفصل المقبل. وعندئذ ألف أوبرا بعنوان «دون جيوفاني».


وفي 28 مايو من عام 1787 مات والده فحزن حزناً شديداً لأنه كان متعلقاً به إلى أقصى الحدود وكان أستاذه الأول ومعلمه وقد رافقه طيلة حياته الموسيقية كلها، وعندما عزفت أوبرا دون جيوفاني في براغ لقيت نجاحاً منقطع النظير.


ولكن هذا النجاح لم يتأكد في فيينا. ثم سقط موزار صريع المرض طيلة السنوات الأخيرة من حياته وكان مديوناً باستمرار وملاحقاً من قبل الدائنين، وذلك على الرغم من أنه كان يشتغل كثيراً ويكسب الكثير من المال. ولكنه كان يصرف كثيراً أيضاً ويعيش حياة باذخة.


وللأسف فقد مات عام 1790 الامبراطور جوزيف الثاني وحلّ محله ليوبولد الثاني الذي لم يكن يحب موزار ولا الماسونيين. وهذا ما انعكس عليه سلباً وزاد من سوء أحواله أو قل تدهورها بالأحرى، وعاش الموسيقار العظيم سنوات سوداء مليئة بالمشاكل والهموم المادية. وفي عام 1791 مات موزار عن عمر لا يتجاوز الخامسة والثلاثين، أي في عز الشباب.


وعلى الرغم من هذا العمر القصير الذي عاشه، إلا أنه خلّد نفسه كأحد كبار الموسيقيين على مر العصور، بل إن البعض يقول بإنه أعظم موسيقي في التاريخ. هذا هو الموسيقار الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ولا يزال يسحر الملايين بعذوبة موسيقاه وصفائها وعمقها، ولكنه احترق في أول الشباب.


كما حصل لبعض العباقرة الآخرين من أمثال الشاعر الفرنسي رامبو، أو الشاعر الألماني هولدرلين الذي أصيب بالجنون وعمره خمسة وثلاثون عاماً.


والجنون نوع من أنواع الموت، وهنالك أمثلة عديدة في التاريخ على هؤلاء العباقرة الذي ينقم عليهم القدر لأنهم سرقوا نار الاكتشاف والإبداع من الآلهة، كما تقول أسطورة بروميثيوس. وعندئذ يدفعون الثمن باهظاً.


ينبغي العلم بأن الشاعر الفرنسي الكبير جيرار دونيرفال جُنّ وهو في الأربعين ثم سرعان ما انتحر بعد ذلك عندما شنق نفسه ليلاً على عمود كهربائي في أحد الشوارع الضيقة وسط باريس. وكان من كبار المبدعين في الشعر والنثر على حد سواء.


وبنبغي أن نذكر أيضاً الحياة المحترقة والقصيرة لشارل بودلير صاحب ديوان «أزهار الشر» وكذلك الحياة البوهيمية لبول فيرلين صديق رامبو وصاحب الأشعار الرائعة.


ويمكن أن نذكر المعاناة القاتلة للفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه الذي أصابه الجنون وهو في الخامسة والأربعين وفي عزّ عطائه الفكري والشعري. وقد عاش عشر سنوات أخرى غائباً عن الوعي وفاقداً لعقله، هو الذي كان يحمل أكبر عقل في عصره.


وبالتالي فالعباقرة يدفعون الثمن باهظاً. والعبقرية ليست هدية من السماء فقط وإنما هي محنة أيضاً وقد تتحول إلى نقمة على صاحبها العبقري يحترق لكي يضيء لنا الطريق. وكفاه ذلك فخراً.


الكتاب: كتاب كامبردج عن موزارت


تأليف: سيمون كيف وجوناثان كروس


الناشر: مطبوعات جامعة كامبردج 2005


الصفحات: 312 صفحة من القطع المتوسط


THE CAMBRIDGE COMPANION TO MOZART


SIMON KEEFE and JONATHAN CROSS


CAMBRIDG UNIVERSIT PRESS 2005


P. 312

 

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: من هنا وهناك
انشأ بتاريخ: 04 أكتوبر 2002
الزيارات: 5

كتاب كامبردج عن موزار
  تأليف :سيمون كيف وجوناثان كروس
 

قام بتأليف هذا الكتاب كل من الباحثين سيمون كيفي وجوناثان كروس. وفيه يستعرضان حياة أحد أكبر عباقرة الموسيقى في تاريخ البشرية. ولد وولفغانغ أمادوس موزار عام 1756 في مدينة سالزبورغ بالنمسا، ثم استقرت عائلته في العاصمة فيينا بدءاً من عام 1781.


وقد تزوج من فتاة تدعى كونستانس فيبر عام 1782 على الرغم من ان والده كان ضد هذا الزواج، وأما فيما يخص طفولته فيقول المؤلف ما معناه: منذ سن الثالثة من عمره كان موزار مولعاً بالموسيقى.


وقد أدهش الجميع بقدرته على التركيز وبقوة ذاكرته وبمواهبه الموسيقية التي لا تضاهى، كان عبقرية مبكرة بشكل مدهش ومذهل وبما أن والده كان موسيقاراً أيضاً فقد أخذ يهتم به وبتعليمه في الموسيقى وتربيته بالشكل المناسب لكي تتفتح مواهبه، وكان يأخذه معه في جولاته الموسيقية لكي يعرضه على الناس بصفته طفلاً عبقرياً.


ففي عام 1762 أخذه معه إلى ميونيخ حيث عرفه على البلاط الأمبراطوري وعندما عزف على الآلات الموسيقية أمامهم جن جنونهم وأما الجولة الثانية فقد دامت ثلاث سنوات (1763 ـ 1766) وقد زار فيها موزار عدة مدن ألمانية بالاضافة إلى بروكسل، باريس، لندن، لاهاي، امستردام، ليون، جنيف.


وفي كل مدينة كان يقيم حفلة موسيقية مع والده وفي أثناء هذه الزيارة تعرف على اثنين من أساتذة الموسيقى، وقد أثرا عليه طيلة حياته كلها وهما: جوهان شوبير (1735 ـ 1767) في باريس، ثم جان كريتيان باخ في لندن (1735 ـ 1782). الأول أيقظ فيه حسن النعومة والحنان، وكذلك الاحساس التراجيدي المكثف والشاعرية الموسيقية.


أما الثاني فكان ابن الموسيقار الشهير «باخ» وهو الذي عرفه على الشمس الدافئة للجنوب الإيطالي المتوسطي الساحر، وبالتالي فقد أضاف إلى شخصيته الجرمانية شخصية أخرى أكثر دفئاً وحرارة ثم يردف المؤلف قائلاً: وما إن عاد إلى النمسا حتى أخذ يتأثر بالروح الموسيقية لجنوب أسبانيا والتي كان يمثلها الموسيقار جوزيف هايدن.


وعندما تعرف عليه هذا الأخير في فيينا قال لوالده: أقسم لك بالله على أن ابنك الصغير هو أكبر مؤلف موسيقي تعرفت عليه في حياتي! إنه معجزة بين المعجزات، كم كان عمر موزار عندما قيل عنه هذا الكلام؟ خمسة عشر عاماً على أكثر تقدير في عام 1776 كان عمر موزار عشرين عاماً.


وفي ذلك الوقت قرر مغادرة مدينته الأصلية سالزبورغ لأنه ليس سعيداً فيها ولأن موظفه الامبراطور يقمعه ويحد من حريته ولكن الامبراطور رفض أن يرحل والده معه بل وفرض عليه أن يستقيل من وظيفته كمدير للجوقة الموسيقية.


وبعد عام من التحضيرات والتجهيزات رحل مع أمه إلى ميونيخ أولاً ولكن بما أنه لم يجد فيها عملاً فإنه رحل إلى مدينة أوغسبورغ ومن هناك إلى مانهايم حيث وجد مجموعة من الموسيقيين الذين أصبحوا أصدقاءه.


ولكنه هنا أيضاً فشل في إيجاد عمل يليق به، نقول ذلك على الرغم من أنه وقع هناك في غرام مغنية تدعى ألويزيا فيبر. وهذا ما أغضب والده كثيراً الذي نصحه بنسيان الحب والاهتمام بمستقبله الموسيقي فقط.


والواقع إنه كان قد أصبح مثقلاً بالديون بسبب عطالته عن العمل، وعندئذ فهم أن عليه ان يهتم بنفسه وأبحاثه الموسيقية، ولذلك قرر الذهاب إلى باريس في شهر مارس من عام 1778، وكان يأمل بأن يحظى بمساعدة كاتب مشهور يدعى ميليشيور غريم الذين اهتم به عندما كان عمره سبع سنوات.


ولكنه لم يهتم به هذه المرة ولم يساعده ثم بحث جاهداً عن عمل في باريس ولكن دون جدوى بل وكان يجد صعوبة في أن يدفعوا له أجرة أعماله اليومية لأن فرنسا كانت في حالة أزمة اقتصادية. ثم مرضت أمه أثناء هذه الرحلة وماتت بعد بضعة أيام. وهكذا تراكمت عليه المصائب والهموم.


وعندئذ عاد موزار إلى مدينته الأصلية سالزبورغ حيث استطاع والده أن يقنع الأمير بتوظيفه عنده في البلاط الملكي ولكنه قبل ذلك حاول الاتصال بالمرأة التي يحبها إلى درجة الوله فإذا به يكتشف أنها تحب رجلاً آخر، فأصيب بأزمة نفسية عميقة واكتئاب لا حدود له. وقفل راجعاً إلى سالزبورغ للالتحاق بمنصبه السابق وانعكست كل هذه الجراحات في أعماله الموسيقية لاحقاً.


ثم يردف المؤلف قائلاً: وفي شهر نوفمبر من عام 1780 تلقى موزار عرضاً في مدينة ميونيخ للعمل في الأوبرا هناك. وقد ألف بعض المقطوعات الموسيقية التي استقبلها الجمهور بكل ترحاب وحفاوة.


وعندما عاد إلى سالزبورغ أمره ولي نعمته الأمير المفدى بمرافقته إلى فيينا. وهناك شتمه وأهانه أمام الجمهور ثم طرده من الخدمة! وكانت تلك من أصعب الإهانات التي تعرض لها موزار وعندئذ استقر موزار في عاصمة النمسا بصفته موسيقاراً مستقلاً ومدعوماً من السيدة فيبر، وهي مدام ارستقراطية غنية ومحترمة.


وللمرة الأولى شعر موزار بأنه حر من وصاية أبيه وامبراطوره وولي نعمته. وفي عام 1782 طلب منه امبراطور النمسا جوزيف الثاني أن يؤلف له أوبرا غنائية خاصة به. وهذا ما فعله عندما ألف أوبرا بعنوان «حادثة خطف في سرايا السلطان» وقد نالت إعجاب الكثيرين.


ثم يردف المؤلف قائلاً: وفي عام 1784 قرر موزار الانضمام إلى الماسونية، حيث صعد في المراتب حتى وصل إلى رتبة معلّم أو استاذ عام 1785 وقد ألف قطعاً موسيقية عديدة لإخوته الماسونيين، نذكر من بينها قطعة بعنوان «موسيقى جنائزية ماسونية».


وفي عام 1786 تعرف موزار على الشاعر الرسمي لمسرح فيينا ويدعى لورنزو دابونت، وقد أقنع هذا الأخير الامبراطور بتمثيل مسرحية بومارشيه الشهيرة باسم «زواج فيغارو» على الرغم من أن الامبراطور كان قد منع ذلك سابقاً.


وعندئذٍ ألف موزار القطع الموسيقية التي ينبغي أن ترافق المسرحية، وتم عرض كل ذلك في الأول من مايو عام 1786 في فيينا وعلى الرغم من أنها نجحت كثيراً وجذبت بشراً عديدين، إلا أن السلطات منعتها.


وعندئذ سافر موزار إلى براغ حيث شارك في عرض هذه المسرحية ولقيت نجاحاً منقطع النظير وكتمجيد لهذه المدينة ألّف إحدى سيمفونياته الخالدة وقد تلقى طلباً من مدير مسرح براغ من أجل تأليف أوبرا غنائية من أجل الفصل المقبل. وعندئذ ألف أوبرا بعنوان «دون جيوفاني».


وفي 28 مايو من عام 1787 مات والده فحزن حزناً شديداً لأنه كان متعلقاً به إلى أقصى الحدود وكان أستاذه الأول ومعلمه وقد رافقه طيلة حياته الموسيقية كلها، وعندما عزفت أوبرا دون جيوفاني في براغ لقيت نجاحاً منقطع النظير.


ولكن هذا النجاح لم يتأكد في فيينا. ثم سقط موزار صريع المرض طيلة السنوات الأخيرة من حياته وكان مديوناً باستمرار وملاحقاً من قبل الدائنين، وذلك على الرغم من أنه كان يشتغل كثيراً ويكسب الكثير من المال. ولكنه كان يصرف كثيراً أيضاً ويعيش حياة باذخة.


وللأسف فقد مات عام 1790 الامبراطور جوزيف الثاني وحلّ محله ليوبولد الثاني الذي لم يكن يحب موزار ولا الماسونيين. وهذا ما انعكس عليه سلباً وزاد من سوء أحواله أو قل تدهورها بالأحرى، وعاش الموسيقار العظيم سنوات سوداء مليئة بالمشاكل والهموم المادية. وفي عام 1791 مات موزار عن عمر لا يتجاوز الخامسة والثلاثين، أي في عز الشباب.


وعلى الرغم من هذا العمر القصير الذي عاشه، إلا أنه خلّد نفسه كأحد كبار الموسيقيين على مر العصور، بل إن البعض يقول بإنه أعظم موسيقي في التاريخ. هذا هو الموسيقار الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ولا يزال يسحر الملايين بعذوبة موسيقاه وصفائها وعمقها، ولكنه احترق في أول الشباب.


كما حصل لبعض العباقرة الآخرين من أمثال الشاعر الفرنسي رامبو، أو الشاعر الألماني هولدرلين الذي أصيب بالجنون وعمره خمسة وثلاثون عاماً.


والجنون نوع من أنواع الموت، وهنالك أمثلة عديدة في التاريخ على هؤلاء العباقرة الذي ينقم عليهم القدر لأنهم سرقوا نار الاكتشاف والإبداع من الآلهة، كما تقول أسطورة بروميثيوس. وعندئذ يدفعون الثمن باهظاً.


ينبغي العلم بأن الشاعر الفرنسي الكبير جيرار دونيرفال جُنّ وهو في الأربعين ثم سرعان ما انتحر بعد ذلك عندما شنق نفسه ليلاً على عمود كهربائي في أحد الشوارع الضيقة وسط باريس. وكان من كبار المبدعين في الشعر والنثر على حد سواء.


وبنبغي أن نذكر أيضاً الحياة المحترقة والقصيرة لشارل بودلير صاحب ديوان «أزهار الشر» وكذلك الحياة البوهيمية لبول فيرلين صديق رامبو وصاحب الأشعار الرائعة.


ويمكن أن نذكر المعاناة القاتلة للفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه الذي أصابه الجنون وهو في الخامسة والأربعين وفي عزّ عطائه الفكري والشعري. وقد عاش عشر سنوات أخرى غائباً عن الوعي وفاقداً لعقله، هو الذي كان يحمل أكبر عقل في عصره.


وبالتالي فالعباقرة يدفعون الثمن باهظاً. والعبقرية ليست هدية من السماء فقط وإنما هي محنة أيضاً وقد تتحول إلى نقمة على صاحبها العبقري يحترق لكي يضيء لنا الطريق. وكفاه ذلك فخراً.


الكتاب: كتاب كامبردج عن موزارت


تأليف: سيمون كيف وجوناثان كروس


الناشر: مطبوعات جامعة كامبردج 2005


الصفحات: 312 صفحة من القطع المتوسط


THE CAMBRIDGE COMPANION TO MOZART


SIMON KEEFE and JONATHAN CROSS


CAMBRIDG UNIVERSIT PRESS 2005


P. 312

 

تعريفات ساخره

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: من هنا وهناك
انشأ بتاريخ: 19 سبتمبر 2002
الزيارات: 4

Ø    المال : الحاسة السادسة التي لا تستطيع بدونها أن تتمتع بالحواس الخمس الأخرى

Ø    الصديق : الشخص الذي يحبك حتى بعد أن يعرفك جيداً

Ø    التملق : شيء لطيف يقوله لك شخص عن نفسك، تتمنى أنت أن يكون ما قاله عنك صحيحاً

Ø    التعليم : ما يبقى بعد أن نكون نسينا ما تعلمناه

Ø    الدبلوماسية : أن تقطع رقبة عدوك دون أن تستعمل السكين

Ø    التأدب : أكثر أنواع النفاق ذيوعاً بين الناس

Ø    الأعزب : من لم يجد من يلوم عير نفسه

Ø    الجاذبية : القدرة على جعل شخص آخر يعتقد بأن كليكما مدهش ورائع

Ø    الخبرة : مبرر للوقوع في أخطاء جديدة عوضاً عن تكرار الأخطاء السابقة

Ø    اللياقة : القدرة على خلق شعور لدى الضيوف بأنهم في بيتهم عندما تتمنى لو كانوا هناك فعلاً

Ø    الزوج المثالي : الذي يعامل زوجته كما يعامل صديقه العزيز

Ø    الزوجة المثالية : امرأة تعايشك لتخفف عنك متاعب ما كنت لتقع فيها لو لم تتزوج

Ø    النقود : مثل معجون الأسنان من السهل إخراجها ومن العسير إعادتها

Ø    المكتبة : بيت كبير يعيش فيه الأحباء والأموات معاً

Ø    المجاملة : أن تطلب رأي صديق في مشكلة أنت تعلم تماماً طريقة حلها

Ø    راحة البال : هي القدرة على التهرب من العمل بحيث يتراءى لك أنك قمت بع على الوجه الأكمل

Ø    الاقتصادي : رجل يشرح لك ما يجب أن تفعله بمالك، ولكن بعد أن تكون قد فعلت به شيئاً آخر

Ø    المفاجأة السارة : أن تبحث في كومة من القش عن إبرة، ولكنك تجد ابنة المزارع عوضاً عن الإبرة

Ø    الأصلع : شخص طغى رأسه على شعره

Ø    العائلة : مجموعة من الأشخاص لديهم مفاتيح لبيت واحد

Ø    الديمّقراطية : أن تسمح للآخرين بإبداء رأيهم ، ثم تفعل عكس ما يقولون

Ø    الدون جوان : وسيم يعرف الكثير من النساء اللواتي يعرفن الكثير من الرجال

Ø    المرأة الجميلة : من تجعلك تفكر بعينيك لا بعقلك

Ø    القناعة : اختراع يضحك به الأغنياء على الفقراء

Ø    الصبر : صورة من صور اليأس تبدو كما لو كانت فضيلة

Ø    الحقيقة : قالت يوما: دعوني عارية فأنا لا أخجل ولم يسمعها أحد

Ø    التناقض : أن نصف البشر يموتون جوعاً بينما النصف الآخر يموت من السمنة

Ø    الأحلام : تخيلات النوم ، بينما التخيلات أحلام اليقظة

Ø    قلب الرجل : يمكن الوصول إليه من باب معدته ، بينما الوصول إلى قلب المرأة من باب مطعم فاخر

عطور نسائيه قد تقود الى العقم_مجموعه تحذيرات

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: من هنا وهناك
انشأ بتاريخ: 17 سبتمبر 2002
الزيارات: 5


عطور نسائيه قد تقود الى العقم ...

عثر علماء سويديون على مستويات عالية من مواد كيميائية تؤدي الى حدوث العقم،

في تركيبة انواع معروفة من العطور ومنتجات التجميل والزينة الاخرى،

مثل عطر «شانيل 5» وعطر «بويزون» من انتاج «كريستيان ديور»،

و«اتيرنيتي» من «كالفين كلاين»

و«تريشور» من «لانكوم»

ضمن 34 من منتجات العطور والزينة الاخرى التي سجل فيها تركيز عال من مركب «افثاليت»

(وهو احد املاح حامض الأفثاليك).

ويعتقد العلماء الذين اجروا ابحاثهم في مختبر اناليسن الحكومي السويدي،

لصالح مجموعة «رعاية صحية بلا اضرار» (هيلثكير وذآوت هارم) الاميركية التي تضم 300 منظمة لحماية المستهلكين حول العالم،

ان مادة «افثاليت» ربما تتسرب الى الدم عبر جلد المرأة المتعطرة او عبر الاستنشاق.

الا ان جمعية منتجات الزينة والتجميل وصفت تقرير العلماء بانه «غير دقيق ومثير للالتباس

عافانا الله وعافاكم ولكن الحذر افضل من الندم!


________________________________________________



احذروا الاكواب المصنوعة من الفلين ( مادة البولي ستايرين الرغوي )
والتي يتم استخدامها بكثرة للمشروبات الساخنة في كافة أنحاء الشركات والجامعات والمطاعم وذلك نظرا لما تمثله تلك الأكواب من خطورة على الصحة فقد وجد أن استخدام الأكواب المذكورة للمشروبات الساخنة يؤدي إلى تسرب مادة الستايرين السامة وبعض المواد الهيدروكربونية الأخرى من تلك الأكواب إلي المشروبات الساخنة وهذا ما أثبتته التحاليل المخبرية التي أجرتها مختبرات الهيئة الملكية بينبع والمادة المشار اليها هي من المواد التي قد يتم امتصاصها ووصولها إلى بعض الأعضاء الحيوية بجسم الإنسان وبالتالي تراكمها بمرور الزمن، من ناحية أخرى لوحظ عدم صلاحية الأكواب المذكورة للاستخدام مع بعض المشروبات الباردة كعصير الليمون الطازج وذلك لتحلل المادة المصنوع منها الكوب عند التعرض لعصير الليمون.

__________________________________


من الأخطاء الشائعة‏..‏ تناول الفاكهة بعد الوجبات الغذائية‏

لذلك يجب مراعاة أصول التغذية السليمة في تناولها‏,‏ كما يقول

د‏.‏ مدحت الشامي استشاري التغذية والصحة العامة والمناعة

لأن تناول الفاكهة في نهاية الوجبة أشبه بتناول جرعة من السم

لأنها تدمر إنزيم بتيالين وهو إنزيم أساسي لإتمام عملية هضم

النشويات‏

كذلك ذكرت جريدة الأهرام : فكما أن الفاكهة تحتاج إلي

مرور بطئ إلي المعدة حتي تهضم بطريقة طبيعية‏,‏ ولكنها عندما

تلتقي باللحوم تتخمر في المعدة وقد تتحول إلي كحول يعوق عملية

الهضم‏,‏ وفي الوقت نفسه‏,‏ تفقد الفاكهة كل ما تحتويه من فيتامينات

وتضطرب عملية التمثيل الغذائي للبروتين‏,‏ بالإضافة إلي أن التحلل

غير العادي للبروتينات ينتج عنه إنتفاخ في المعدة‏.‏

وينصح د‏.‏ مدحت

بتناول الفاكهة بعد نحو ثلاث ساعات من تناول وجبة الغذاء

أو ساعة قبل تناول العشاء‏,‏ أو تناول وجبة كاملة من الفاكهة‏.
__________________________________________


اكدت نتائج دراسة طبية صينية ان قشر البطيخ يتسم بفعالية كبيرة فى علاج
خمسة امراض هى ارتفاع ضغط الدم المزمن والتهاب الكلى واحتباس البول
والاستسقاء ( مرض تضخم الانسجة ) والامساك المزمن
.
وحسب الدراسة التي اعدها معهد الطب الحيوي ونشرتها مجلة صينية ، فقد تم
استخلاص تلك النتيجة بعد ابحاث وتجارب اجريت على مدار ثلاثة اعوام
وشملت نحو تسعة ملايين مريض من المقاطعات الصينية الاحدى والثلاثين.

وتنصح الدراسة مرضى ارتفاع ضغط الدم بتجفيف قشر البطيخ ثم طحنه حتى
يتحول الى مسحوق يؤخذ منه عشرين جراما ويقلب جيدا فى الماء حتى يصل الى
درجة الغليان ثم يحتسيه المريض يوميا لمدة لاتقل عن شهر دون توقف.
اما مرضى التهاب الكلى فتنصحهم الدراسة بتقطيع قشر البطيخ قطعا صغيرة جدا
ووضعها فى الماء وتقليبها على النار حتى تتحول الى عجينة تحفظ فى وعاء
زجاجى محكم الاغلاق ويتناول منه المريض ملعقة واحدة على الريق لمدة لاتقل
عن ثلاثة اسابيع.

وبالنسبة لمرضى الاحتباس البولى والاستسقاء والامساك فعليهم تقطيع قشر
البطيخ قطعا صغيرة ووضعها فى الماء مع أضافة شرائح رقيقة من البندورة أو
بياض بيضة واحدة بعد فصله عن الصفار وأثناء ذلك يتم تقليبه على النار مدة
خمس دقائق ثم يشرب باردا يوميا لمدة خمسة اسابيع.

واكدت الدراسة ان الالفية الجديدة ستشهد عودة الى الطب الحيوي التقليدي
لتفادي المشاكل الكثيرة والاعراض الجانبية الناجمة عن التداوى بالطب
لكيماوي

  1. علامات الساعة
  2. بعض معاني أسماء الله الحسنى
  3. كرة الريشة
  4. عــــالم الملـكـــات

الصفحة 29 من 58

  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33

المتواجدون الآن

34 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك