|
بهذه العبارات الندية، والصور الموحية يستجيش القرآن الكريم وجدان البر والرحمة في قلوب الأبناء، ذلك أن الحياة ـ وهي مندفعة في طريقها بالأحياء ـ توجه اهتمامهم القوي إلى الأمام إلى الذرية إلى الناشئة الجديدة إلى الجيل المقبل، وقلما توجه اهتمامهم إلى الوراء إلى الأبوة إلى الحياة الموالية، إلى الجيل الذاهب، ومن ثم تحتاج البنوة إلى استجاشة وجدانها بقوة لتنعطف إلى الخلف، وتلتفت إلى الآباء والأمهات. |