الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شاكر محمود حبيب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2334
محمود درويش
بمناسبة اعتبار القدس عاصمة للثقافة العربية
درويش ليلك لم ينــم وهواكـــــــا
في وحشة الصمت الطويل شكاكا
وتنازعت في عـــــبرة غرقت بها
روح تفــــــــــيض بنورها رؤياكا
ناجيتها بوحا تمـــــــــوجُ حروفه
فتكلمت فيه القلوب معــــــاكــــــا
وتسلقت حتى علتْ أوجاعـــــــها
وتحكمت في بوحــــــها نجواكـــا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي ديوب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2803
سأرحل نحو البلاد البعيدة
حيث لاظل هناك ولا طريدة
وحيث الرؤى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شريف محمد سالم
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2419
بَيني وبَين حَبيْبَتي حدٌ
كسُورِ الصين
حَقل من الألغامِ
نار حَولها صم وعميان
وأشجار محرمة دَنت للقطفِ عِصيانا
وعطر عبقري هَب من زَهْر تَمادى من رُضَاب العَاشقين
وَيح قَلبي !!...
كان حجراً أصلداً فَمسَستهِ فَتَفجرَت منه العيون
كَم انذَروني لا تَمرْ بدربِها
إن حَدثَتك إستَغش ثَوبكَ دونَها
لا تفتَنن بسحرها
فالرصدُ يسكنُ بَين حُجّب العَين وْهُدبهَا
يا لَيتَنى قَد كنت نَسياً والهَوى ما شَاقني
قد همَنى من امْرها ما هَمنى
عَرنية ٌ...... وضَاءةٌ .....فَينَانةٌ ...... مضهمةٌ
بعيدة جداً كآلهةِ الرومَانِ
شهية جداً كفَاكهةِ الجنانِ
بَيني وبَين حَبيبَتي .......
حزن قديم كأيام الاحادىِ
وطن تَشَرذَم في البلادِ
ناي وأُرْغوُل
وقصيدة بَيضاء تَرفُل في السَوادِ
بَيني وبَين حَبيبَتي....
دمع تَوارى في المطَرِ
جَسد وأنهَكهُ السَفَر
حُلم تَضَاءلَ ....وتَضَاءلَ .....وتَضَاءلَ...وتضاءل فاندَثرَ ُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د/ عبد الحميد هنداوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2970
غثاء يتبعه الغثاء
كي يدعو للغثيان
يتماسك .. يتعاظل
كي يبدو في حجم الإنسان
يتنافر .. يتساقط
كي يدخل في طور النسيان
يحمله السيل الجارف للوديان
يتفاخر ..يتباهى
أنا فوق السيل الجارف
أنا أعلو فوق الطوفان
* * *
يستشعر سفل الوادي
يستيقن بالذوبان
يغمره السيل فيغرق ..
فينادي ..
أنا أشجب !!
أنا أش ..
أنا أغـ ..
سبحانك يا طوفان !
أنا صنعة سيلك
أنا دفعة موجك
أنا لست بإنسان
أنا شيء يدعو للغثيان
هدهده السيل وطمأنه ..
أنا لست أبيدك ..
فاليوم أعيدك ..
غثاءً أشبه بالإنسان !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وطن سلامة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2214
وعدا على الطريق ووعدا لعودتنا يتجدد في كل مساء من
مساءاتنا المعتـــــ
(صَـرّة)
د
(مــــاء)