مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 20 يونيو 2003
الزيارات: 6

على فكرة المرئة دى من تمام يا معلم

 

قصائد الى راشد حسين

التفاصيل
كتب بواسطة: نمر سعدي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 19 يونيو 2003
الزيارات: 6

قصائدْ الى راشد حسين

 

نمر سعدي

 

حُبّها أبجدية

*****

حُبّها أبجدية ُ وردٍ وضوءٍ

وعطر ٍوأقواس ِ طير الحمامْ

وزهر ِ دم ِ العاشقاتِ

القديماتِ

يملأُ بالأرجوان ِ المُشعِّ

بياضَ الرخامْ

حُبّها منذ سبعة آلاف عامْ

أبجديّةُ روحي.......

هنا في حضور ِ أنوثتها

وغيابِ حواسي البريئةِ

في وجهِ طفلٍ ينامْ.

 

 

 

 

أنسنة ُ الحُبِّ والمستحيلْ

********

للحياةِ سؤالان ِ في قلبهِ

عندما يقرأُ الوقتَ

 من غير ما إمرأةٍ

تتبنّى قناديلَه

مثلما تتبنّى طيورَ إنتحاباتهِ

في الصباحِ

لأنسنةِ الحبِّ والمستحيلْ

في إنعتاقِ الجليلِ

بأشيائها في العناقِ الأخيرِ

هناكَ..........

بلا روحها

في مرايا العذاب الجميلْ

للحياة سؤالانِ

 في قلبها

عندما تقرأُ الصمتَ

في سِرِّها

مثل نورسةٍ هدَّها شغبُ البحرِ

أو مثلَ نرجسةٍ للحنينِ المُباغتِ

تملأُ عينيهِ منها

بوردٍ ثقيلٍ ثقيلْ

للحياةِ كلا الآخرين ِ

وما شفَّ روحيهما

من بياضٍ جميلٍ قليلْ

في عناقٍ طويلٍ طويلْ.

 

 

 

 

صوتُهُ الداخليّْ

********

لم أشأ أن أفوهَ ببنتِ شفه

عندما كانَ يجلسُ في حضرتي

كانَ معنى الحياةِ صفه

لعينيهِ حين َ تمرّانِ

فوق دمي كالبحارِ الغريبةِ

تحملُ إغماءةَ الأرصفه

كالنوارس ِ تحملُ نظرتَه

للبعيدِ كما تحملُ العاصفه

شعوري الى زمن ٍ سابق ٍ.....

لم أشأ أن ابوحَ ببنتِ شفه

كنتُ أصغي الى صوته ِ

الداخليْ...

 

 

 

 

قصيدة راشد حسين الأخيرة

********

نيويورك نائمة ٌ في سريري

على غيمةٍ من دخان السجائرِ

تعدلُ كُلَّ كؤوس النواسيِّ

يرحمه ُ اللهُ........

لا وقت َ لي فالحياةُ هلامية ٌ

والفراشاتُ في ناطحاتِ

السحابِ حديدية ٌ

تذبحُ القلبَ مثل عيون ِ

ميدوزا ...تُحجِّرُهُ.........

إغلقي البابَ يا من تُسميّكِ عيناي

سُدِّي نوافذ َ روحي

إفتحي شهوة الغاز ِ

كي أتنفسَّ موتي

وعطرَ حدائقِ مصمصَ....

كي أصعدَ الآن َ

من قاع ِ رؤيايَ

من طهر ِ فوضايَ

روحي هُوّية ُ منفايَ

تسقطُ في حضرةِ اللهِ كالكلمهْ

لتبكي البراءةَ والشعرَ والحُبَّ

في عصر ِ سخرية العولمهْ

نيويورك تملأني بالفراغِ الملوّنِ

مثل كؤوس النبيذ الرخيص ِ

الضياعُ يجسّدُ معنايَ

ماذا أُسميّكِ أفعايَ

راحيلُ ؟ مريامُ ؟

ياعيلُ ؟ سيفانُ ؟

كُلُّ القصائدِ لولا غموض ِالشتاءِ

بديهية ٌ كالنساءِ أو العكس........

في أيِّ ليلٍ مُضيءٍ بعينيكِ؟

في أيِّ قافيةٍ سأُخبّىُ

روحي إذا داهموني

لصوصُ الحقيقةِ؟

أو أطلقوا النارَ صوبَ

طيور ِ خطايَ

الأخيرةِ تعبرُ شط الأبدْ

أنا أنتَ أنا...

وأنا لا أحدْ

أنا إثنانِ في واحدٍ

وأنا كبشُ روما الجديدةِ

جلجامشُ الحُبِّ في زمن ِ الكوليرا

وأنا وطنٌ في جسدْ.

 

 

 

 

سيّدي راشدُ / المعمدانْ

********

رجعُ  روحي  إمتدادٌ

لأصواتِ روحكَ

دمعٌ لنهري يتمّمُ ما فاضَ

من وجعٍ أبيضَِ اللونِ

ملءَ متاهاتِ بحركَ..

كُلُّ النساءِ اللواتي

قطفتَ غواياتهنَّ

كما تقطفُ الأقحوانَ

عن الشجرِ القمريِّ القديمِ

قصصنَ ليَ الشَعْرَ عند المنامِ

وأحرقنَ حتى دفاترَ شِعركْ

أما أنا

 فإذا قتلتني

 سالومي غداً

فسأمشي بروحي على

لهفةِ النيلِ وقت العشاءِ

ستغفو رؤايَ

على نهرِ هدسنَ

روحي هناكَ وجسمي هنا....

سأتمتمُ دون فمٍ حينها

سيّدي....سيّدي .....سيّدي

 آهِ......

يا سيّدي المعمدانْ...!

 

 

بسمة طبعون

 

شباط 2007

 

 شاعر من الجليل

 

 

 

 

 

 

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 16 يونيو 2003
الزيارات: 5

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 15 يونيو 2003
الزيارات: 6

لــيـــدو

التفاصيل
كتب بواسطة: خلود جاب الله
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 14 يونيو 2003
الزيارات: 6

لـيـدو

رصيف القلب لم يبرح زمانه

وهذي الدهشة القصوى

على مرمى اعتراف

تقوّلت بلا مزامير رهانه

وليدو قد غفى عنّي كثيرا

مثلما تغفو سويعات الخيانه..

وليدو قد مشى شرقا وغربا

تاركا وجهي مكانه ..

رصيف القلب لم يبرح زمانه

وليل الشرق مغلول إلى وحله

وشرق الحبّ كاذب حنانه..

وعهدي في الهوى أنّي وأنّي

غير أنّي قد تركت عنفوانه..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  1. خارج عينيك
  2. الحزن المتناثر
  3. قصيدة ترتادالجسد

الصفحة 273 من 430

  • 268
  • 269
  • 270
  • 271
  • 272
  • 273
  • 274
  • 275
  • 276
  • 277

المتواجدون الآن

50 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك