لـيـدو

رصيف القلب لم يبرح زمانه

وهذي الدهشة القصوى

على مرمى اعتراف

تقوّلت بلا مزامير رهانه

وليدو قد غفى عنّي كثيرا

مثلما تغفو سويعات الخيانه..

وليدو قد مشى شرقا وغربا

تاركا وجهي مكانه ..

رصيف القلب لم يبرح زمانه

وليل الشرق مغلول إلى وحله

وشرق الحبّ كاذب حنانه..

وعهدي في الهوى أنّي وأنّي

غير أنّي قد تركت عنفوانه..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.