مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

من البحر الأسودْ

التفاصيل
كتب بواسطة: ر ضــا خـــــا مــــــة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

 

 

 

" من  البحر  الأسودْ "

 

 

فِي آخِرِ لَيْلاَتِ الْبَحْرِ الأَسْوَدْ

 

كلّ الأمواج مهاجرةٌ

 

أو واحدةٌ..

 

تستعطِفُ ريح الشّهقةِ

 

أو تَسْجُدْ

 

تستلهمُ من صيّاد الحوتِ –عَلَى مَنْفَى –

 

كيفَ الموجُ الحافي يتشرّدْ

 

أو يتمردْ

 

في آخر ليلاتِ البحرِ الأسودْ

 

يتجمّلُ آخرُهُمْ:

 

شعرٌ أسودْ

 

ثوبٌ أسودْ

 

نعلٌ أسودُ

 

ويدٌ سفلى تستعطفُ خادمَهُمْ:

 

دِينَارًا

 

بِاللّـهِ الصَّدْرُ آنتحرتْ فِيه الأدواءُ

 

هَوَتْ منهُ الأشياءُ

 

جَرَى رَبُّ النّارِ الْحَافِي يَتَمَرَّدْ

 

أَوْ يَتَشَرَّدْ

 

 

فِي آخر ليلاتِ البحرِ الأسوَدْ

 

عيْنٌ نامتْ

 

وسلاسلُهَا مِن نورٍ

 

أوْ ماءٍ يتنِهّدْ

 

أوْ نارٍ لم تسْجُدْ

 

ِدينارًا

 

أو أكثَرْ ..

 

سأعودُ أبِي

 

أُتركْ بابي مفتُوحًا

 

قل للحُّبَ (...)

 

وقل لِلْمَقْعَدْ (...)

 

سَأَعِودَ أبي

 

أَوَ لسْتَ ترانِيَ أَهْدَأَ مِنْ مَوْجٍ ؟

 

أشهَى من صيْدٍ؟

 

ألطفَ من بحرٍ يتمرَّدْ

 

أَوْ يتشرّدْ؟

 

سَأعودُ أبي

 

فَلماذا لم تَنْحِتْ في الدّينار العنوانَ

 

وبعض الدّقّات الأخرى ؟

 

وَلماذا لم تزرع في الأخبار الميزانَ

 

وَنصف أمانينا (الذّكرى) ؟

 

وَلماذا هذا الْمَرْقَدْ ؟

 

سَأعودُ أبي

 

أنا بالمقهى

 

الشّايُ هناك أصيلٌ لاَ يَنْفَدْ

 

وَصغار الحيّ حفاةٌ

 

لاَ تدري معنى المشيِ الأَوْحَدْ

 

أنا بالمقهى

 

الشايُ هناكَ –أبي- قَطِرَانٌ

 

أَسْوَدْ

 

 

في آخر ليلات البحر الأَسْوَدْ

 

تتوقـف سا عتـنـا

 

تتبدّل أسماءُ الفوضى

 

يتغيّرُ حرّاس المعبَدْ

 

يتبخّرُ بحرُ مدينتنا

 

ويسافِرُ فوق رؤوسٍ

 

فوق كؤوسٍ مِنْ عَسْجَدْ

 

- في آخر ليلات البحر الأسودْ

 

جارٌ ينسانا

 

أو أكثَرْ ..

 

(هَل كان وحيدًا؟) نَسْأَلُهُ ..

 

(هَل بات مريضًا؟) يسألنَا ..

 

والنّارَ تجيبُ بِحُرْقَتها

 

أَوْ تَسْأَلْ

 

البحرُ الحافي يتمد ّدْ

 

أو يَتَجَدّ َدْ

 

في آخر ليلاتٍ البحر الأسودْ

 

تأتيه سَمَاء ..

 

تَبْسط مائدةً

 

وتعلِمُهُ الأسمَاءَ بلا موعِدْ

 

أوْ تَزرعُ فِي الشِّعْر الْمَوْقِدْ

 

أوْ تُلبِسهُ ثوبًا يفْنى،

 

يَتلاشَى مِثْلَ الموجِ عَلَى الشّاطى

 

وَالْوَعْدُ الأَسْوَدُ أنْ تَبْقَى رِيحًا تَتَجَسَّدْ

 

أو تتوقدْ

 

***

 

رضــا خـــامــة

***

ك.خ

 

الأ سطو رة

التفاصيل
كتب بواسطة: ر ضــا خـــا مة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2003
الزيارات: 6

 

الأسطورة

 

البحر اللّيلةَََََََََََََََ موعدهُ

قد قيل اللّيلةَ عودتهُ

الأمواج الشّرقية ترسلهُ

ومدينتنا

قد قيل اللّيلة تغمرها نسمات البحرِ

وقيل اللّيلة مرفؤها

تلك الأفلاك تزيّنهُ

قد قيل اللّيلة عودتها

ومدينتنا

كَمْ من (مرّه)

كذب الرّبّان

تصدّقهُ

وكعادتها في البعد ستحرسُهُ

هي لم تنس البحر ـ المسكينةُ ـ في شغفٍ

تهوى الطّوفان وصاحبَهُ

هي لم تنس البحر ـ المظلومةُ ـ من أزلٍ

تهوى الطّوفانَ وتعبدهُ..

 

ومدينتنا

عين المجهورِ مدينتنا

سِترُ المستورِ مدينتنا

في البُعدِ مراسلةٌ

قد ضمّت في الكون البحرَ اقترفتْ بحراً

نسجتْ عُريَ الدّيجورِ

مدينتنا ـ المسكينةُ ـ غارقةٌ

في المدِ المجزُورِ الملعونِ وساوِسُها

ومدينتنا..

من أجل البحرِ

مقاومةٌ

ومجاهدةٌ

هي تعرف أنّ البحرَ وراءَ البحرِ

مدينتنا

مَن راح يعلّمهم !

أوراءَ البحرِ مدينتهم !

ما أتعسَ بحرا بالمدن الغرقى !!

 

 

خرجت من عمقِ الصخرةِ

إمرأةٌ

نظرتْ

عبرتْ

بصمتْ

رسمتْ في الجوّ مدينتها

مادام البحرُ اللّيلةَ عودتُهُ

دَنسي ـ قالتْ ـ

ملحٌ بحريّ سوف يطهّرُهُ.

 

في البحر المهجور استرقتْ بحراً

أسراب النّورس واللّقلقْ

ومدينتنا ..

ترنو في ذهْلٍ كلّ عجائزها

تتساءلُ في حلمٍ عن أحجارٍ حرشاءَ

وعن سور يهوي جوف اللّيل المُتساقطِ

كلّ الأولاد انتبهوا

وأرادوا رسمَ البحرِ مكان البحرِ

بلون اللّيلِ

 

بقربِ مدينتهم

ومدينتنا في البُعدِ مُرابِطةٌ

و مُسالمةٌ

تُلقي بالأصواتِ التّحتِيَّةِ

في أسراب النورس واللّقلقْ.

 

 

ويخيم مثل اللّيل بأجنحةٍ

تنقاطرُ مجهولا

تتدلى منها نجماتٌ كشباكِ الصّيدِ

تُريدُ قواربنَا

نجماتٌ تزرعُ ريحا في الأكواخِ

وشِعراً

نجماتٌ فاقِتْ عدّ الأفلاكِ

لتفضَحَها

ومدينتنا مستيقظَةٌ

لتُرتّلَ آخرَ أمواجٍ

في سرعة بحر يُمليها.

 

يحكي الأطفالُ

وتحكي الجدّةُ قَبْلَهُمُ أُسطورتنا البحريةََ

قالتْ:

كان البحرُ وكانتْ

كانتْ عذراء ..لَيلاهُ

وكان لها بحرا

لا تسكنُ غَير البحرِ وتعبدُهُ

في العمق تغارُ من الأسماكِ

و مِن حوتِ البحرِ التحتيّ تغارُ

ومن كلّ الأشواكِ

تخافُ على البحر المملوءِ

وتحْرُسُهُ

فَرَسيسُ مدينتنا بحريّ

لا تنسوا !

ورسيس مدينتنا عذريّ

لا تنسوا !

 

 

كان البحرُ المملوءُ

وكان الجوفُ

وطال الخوفُ

كسا العذراءَ العذرُ

فقالت:

كان البحرُ وكُنْتُ

سأملأ هذا الجوفَ بهذا البحرِ

وأبني للأولاد شباكا حول مدينتهم

يتصاعدُ من أحلام الصّبيةِ كالدّخانِ

ومثلَ سحابٍ سحريّ

أحلام الصّبية بركانٌ

قد تسكنهُ العذراءُ ـ تقولُ عجائزنا ـ

ورياحُ المدّ ـ تضيف الجدّةُ ـ

في الأسطورةِ تَقهر ربّانا

ومدينتنا ـ وكعادتها ـ في البعدِ مراسلةٌ

هي لم تَنْسَ البحرَ المنسيةُ ـ في ظلمٍ

تهوى الطّوفانَ وصاحبَهُ

هي لم تنس البحرَ ـ المهجورةُ ـ من قَمَرٍ

تهوى الطّوفانَ وتعبُدُهُ

أحلام الصّبية بركانٌ

هل فُجّر - في الأسطورةِ -  جدّتـنـا  !؟

 

رضــا خـــامــة

 

 ***

ك.خ

 

مقاطع من سيرة الدم

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد بالبيضاء
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2003
الزيارات: 6

الثلاثاء,آب 14, 2007

 

 

مقاطع من سيرة الدم

 

 

مقاطع من سيرة الدم

 

محمد بالبيضاء

 

و قلنا..

 

يا آدم اهبط...

 

اهبط الى غسق

 

اهبط الى شبق

 

اهبط الى شفق

 

كأنه الدم الممزق

 

كأنه الانين/الحنين المالح

 

و لتقرأ عريك الفاضح

 

في

 

جسد

 

يكتبه الغياب

 

يكتبه الموت في اللحظة الاخيرة

 

و قلنا

 

اسكن

 

ها

 

هنا

 

سوسنة في القلب قد نبتت

 

و سنونوة في العين ما رحلت

 

ها

 

هنا

 

اسكن

 

في قرارة الموج/في قرارة الكأس

 

كن غيمة..كن نجمة او نيزكا

 

اسكن الى مائك الشبقي يتقطر كالموت فينا

 

دمعة

 

دمعة

 

في الغياب الاخير

 

و لا تبرح عليه عاكفا

 

تطارد الدم بالدم المشروخ

 

تراود احلامك المجهضة في كأس من زمهرير

 

و تسافر في متاهات الحقول

 

و قال

 

يا ويلتي

 

أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب

 

فأواري سوءة أخي

 

يا أخي في الغياب

 

أيها الغراب الحالك في دمي

 

أيها التراب الكالح

 

مهلا...

 

كن كما شئت

 

كن هباء أو بهاء

 

كن جسرا للعبور/كن جسرا للرجوع

 

الي

 

و قال

 

يا أبتي

 

اني رأيت أحد عشر كوكبا

 

رأيت الشمس ساجدة في الجب العميق

 

رأيت غزالة شاردة في الطريق

 

فخلتها بعض دمي

 

دمي المراق

 

دمي المسفوك في قميص

 

قد من حجر

 

قد من شجر

 

قد من سحاب عميق

 

يا أبتي

 

اني رأيت

 

و ما رأيت سوى دمي يسافر في وردة

 

و قال الدم..

 

في البدء كانت الارض فكرة شقية

 

عصية

 

نقية

 

في البدء كانت كلمة

 

اندلقت أشجارها على يدي

 

فكان طلق...

 

و كان قبض

 

في

 

البدء

 

كان الدم حيا

 

في شهقته الغنباز

 

في رعشته الزرنيخ

 

في شهوته الالم الممض

 

و كانت الارض...

 

و قيل

 

يا

 

أرض

 

ابلعي ماءك

 

و يا سماء اقلعي

 

و استوت رمانة

 

يا أرض

 

يا فاكهة السر الاخير

 

ابلعي أشلاءك

 

و ابتعدي...

 

و كان الجسد المشروخ في الغياب

 

حزينا كجسر يعبره النهر أشلاء

 

و قيل

 

يا جسر اجمع أشلاءك

 

و تمهل قليلا قبل العبور

 

التفت الى الغد يحبو على مائه الأشلاء تلهو بطيف..قربت منك شمعة..كانت عبقا..كانت سوسنة..جمعت فيك أجزائي اندثرت في السكون الاخير

 

لملت الموج في حقيبة..راودت فيك ألقا..أرقا..قلقا..

 

كانت لنا قمرا من كلام..كانت لنا الغيمة وحدها شبقا..

 

و ما عدنا نستميل الأحزان في درج

 

اجمع أشلاءك و امض بعيدا الى غد يرنو الى أمسه الحزين

 

و كان الجسد مرآة انشطرت في كأنها الماء المهزوم..

 

كأنها الدم المجروح/الدم المذبوح فينا من زمن..

 

و كانت الأرض غزالة ..امرأة.. لم أقل لها..

 

كوني في العين جمرة

 

كوني في القلب رعشة

 

لم أقل لها كوني كما تريدين هباء أو بهاء..كانت الأرض امرأة تغزل الجرح شموسا...تلتقط الألق الوحشي في سلة مهملة...و تلتحف البياض..

 

في

 

البدء

 

كان البياض سوادا

 

و كان السواد بياضا

 

و كانت الأرض رمانة استوت...يا ماء يا سيد الغواية...خض بجيشك اللهيب حجر يرتمي على أرجائها فلكا...يا ماء...يا رجيم...يا رحيم...كن في جلدها سديما...دما آخر...فتنة تغسل الوسن بلمسة سحرية الأنداء

 

و كانت

 

الأرض

 

رمانة

 

و قالت نملة...يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم

 

و دخلنا...

 

في الجوف ما يشبه النسيان و بعض غيوم تكتب اسمها

 

الدار البيضاء  السبت 9/11/2001

 

...

ك.خ 

 

 

أود فقط..أن أمتلك قبرا في بلادي..بقلم محمد اللغافي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد اللغافي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 15 نوفمبر 2003
الزيارات: 6

أود فقط..أن أمتلك قبرا في بلادي

صدقني
انني متعب
صدقني
انني حزين
أدرف مع كل جرة قلم
حرفين من العين
بينهما مدج..وجزر
وجارية نوح
تغرق في شط الخليج
...................

صدقني
أيها الليل المتساقط
أيها الليل المنهمر
الليل
الذي هاجرته فوافل الضوء
الليل الذي
أليلت سوافيه
صدقني
انني ..متعب
صدقني انني خزين الى حد النخاع
الى حد القلق
الى حد البكاء
على أطلال الجسد المذبوح
هذا الذي
أنجب من الوطن
كل الكلمات
النازفات
صدقني
انني لم أعد أعرف
كيف
أخلع من على ساعدي
زمنا مكلوبا
تتخطى فيه النساء
أعراضهن
يتخطى فيه سعيد طفولته
سعيد
يكبر ..وجها لوجه مع الريح
الريح التي
تأتي برائحة الحرائق
دخان الجثث
التي نسفها الرغيف
حتى
عائشة الصغيرة
لم تعد تخف من أحد
عائشة
الظامئة
الجائعة
تعرض جسدها بالكامل
جسد عائشة
جسد الأرض
والكؤوس التي ثملت
حين
استعصى
على الوقت
مكافحة
النفور المتهاوي
وماتت عائشة
حين
أبصرت وجه القمر
ينزف دما
ماتت
منتشية بأسئلة
كانت تبزغ
كلما
بزغت وجوه الأكواخ
قبالة
شمس بلا ضوء
لا شيء
نبصره بين شفتين
مطبقتين
على الليل المستعار
الليل الذي
يشهد
على أنني أحب وطني
وشعب وطني
وعائشة الجريحة
التي
التهمتها الحانات
والأرصفة البغية
صدقني
انني متعب   وحزيين
أمتلك من الألم وطنا
ومن الموت شعبا
ومن كل هذا الانزياح
أمتلك رغيفا جريحا
للذين ينبتون
من بين أضلعي
جرحى
والأمهات   الثكالى
اللواتي
يبتعن الهوى
مقابل الهواء
صدقني
انني ..متعب
وحزييين
أمتلك من الألم وطنا
ومن الموت
شعبا
ومن كل هذا الفراغ
الفراغ
الفراغ
أمتلك قصيدة
ونفقا حلزونيا
للذين يودون العبور
هو ذا
رقم الخسارة
القبر الذي
منحوه وساما
فقال الفجر ..وداعا
حتى لا تنبث الشمس
في جبيني
حتى لا تركض
الى جانبي الأزقة المدججة
بغلايين الأنفاس
وسراديب
الحكايا المنفلتة
وخواطر
امتشقتها الدموع
وأسراب أطفال
يحلقون
جنب الأشواق
يسقطون اتباعا
فلا أستطيع
أن أكتري لهم حلما جديدا
لا جديد
يرافق كياني
أرتجف
فترتجف بعيدا عن جراحي
النجوم
التي أصابتها العدوى
صدقني
انني لا أخفي عنك حزني
أيها الليل الموجع
المدجج بخريف
وفراغ
وبعض النصوص البريئة
وصوت سعيد الشقي
وعائشة
وجسدي هذا الذي
يود فقط
أنيمتلك قبرا في بلادي
صدقني

انني لست مرحا
ولا أعرف
كيف
أفهم لغة الحزن الفسيحة
وطيف عائشة
ما زال
يوزع قبلات العشق
على
شفاه
أيبسها الضجر
وعلى شط القصيدة
تتوغل
دغائن جلادي
أه
حينما
يصبح صداع الرأس خسارة
تضيع فيها
سفن الأحلام
حين
يتكتل الغمام
جهة القلب الوديع
حينما تهجر الأمطار ..مواسمها
وتشحذ
شظايا الانكسارات أسنانها
لتحدث..تجاعيدا
خرائطا
سياجات كهربائية
حدودا..لا حدود لها
وأظافر سعيد الشقي
ما زالت تحفر
في جسد عائشة
قبر عائشة
ترجل
أيها الزمن البوهيمي..الدخيل
لا تدع الرحلة تستهويك
فلم يعد
لعيني بريق
ولم يعد
في قلبي
متسع لهذا الضيق


12..7..2007

***

ك.خ

 

 

تجليات الأزرق الكوني

التفاصيل
كتب بواسطة: معين شلبية
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 15 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

حينمَا توقظُ الذَّاكرةُ مطلعَ دهشَتي

تولدُ مِن روحِ الكونِ نارٌ للجموحِ

تَسلُقُ وطأةَ النفسِ

تحاكِي الرغبةَ

تمتطِي سريرَ الغروبِ

تستوقفُ شهوةَ السُّقوطِ

تُنَضِّدُ جُرْعةَ الشَّوفِ علَى الجسدِ القُفولِ

وتمشِي .

 

راوَدَني الوهمُ بعدَما أطبقَ السُّقوطُ عليَّ

كنتُ وضيئاً كنجمٍ هاربٍ

مُرْهَقَ الحلمِ، طافحَ الترحالِ، مرشوشاً باللازوردِ

سامحاً، جامحاً، مستثاراً

لونُ بوحي يَعلو كفافَ دمعِي

يَذِرُ كهوفَ الذَّاكرَة.

 

علَى حافةِ البوحِ

تلمَّستُ الضوءَ العائدَ مِن كفَّيها

عَوَزٌ قديمٌ يزدانُ بشغفِ الإنخطافِ

عُزوفٌ يتسكعُ أروقةَ القنوطِ

يروّضُ الألمَ..

كومضٍ عالقٍ، كعمقِ الرجوعِ

يتحايلُ عَلى نارِهِ الحَرون.

 

قلتُ:

للسَّكينةِ أَكثرُ مِنْ طقسٍ مؤجَّل

وحَبْرٍ أقلَّ..

مِن هُنا، هَذا الأَزرقُ المنسابُ

ومِن هناكَ

ينوسُ الملمسُ اللحميُّ كالفجرِ المصفَّى

يحملانِ خوارقَ الشَّوقِ

مأْخوذينِ بسرِّ القناديلِ

مأْسورينِ بالذُّروةِ..

فالعَتمةُ سوَّت نشرَها فِي فلكِ العشقِ

وغابَت مِثلَما الأُفقُ يَغيب.

 

يَنْهَرُني الأَزرقُ الكونيُّ

تَكْمُرُني طَوايا الغيبِ، تَشْطُرُني

صارَ الدفءُ يَطْمُسُني بأَمطارِ الفجيعَةِ

انكببتُ هانئاً فوقَ مَطاوي الجسَد

لأَخرجَ مِن ذاتِي وأَنصهرَ

مَا أَوجعَ المسَّ.. وشوشَتني رُعوشةُ الطيوفِ

وراحَت عميقاً فِي ذائقةِ العُبور.

 

يَسقطُ النورُ الساخنُ فوقَ الجسَد

دائخاً، سائخاً، محفوفاً، مشوباً بالقلَق

خامةُ الحزنِ تنزُّ ردحاً مِنَ الصَّبوِ الذِي اهترأ

يَهيلُ فوقَ مرايَا لمْ تطأْهَا رياحُ الضجَر

كلاجئٍ علَى شرفةِ لائلٍ

حملتهُ إليها تجاعيدُ السِّنين.

 

يتفسَّخُ الخيالُ علَى مهبطٍ زائحٍ فِي محطِّ الأَزمنَة

يتقشَّفُ حُلُمِي المطمورُ مِنْ ضَنَكٍ خرافيٍّ

ومِنْ غَبَسِ اليَباب

حضورٌ طائشٌ يندسُّ فِي غبشِ الفَراغ

يَنْبِثُ تعاليمَ الغيابِ

يَدلقُ الروحَ الخلاءَ

علَى السَتْرِ الرهيفِ

وينأَى.

 

تَغْلِقُ النوافذُ أهدابهَا، تفيضُ عاريةً

تَرْمُقُ عَبَاْقَةَََََ الضَياعِ

تَكْرُجُ رغوةُ الحبِّ

تَكِنُّ فِي صمتٍ تواشيحُ اللحونِ

هسيسٌ مِنَ النَّوحِ يحبسُ ضَوْعَةَ النِّسيانِ

تَعُجُّ بأَكداسِ الطِلَى

تَنْكُشُ تصاريفَ الحياةِ

وتَنْبُشُ سُحنةَ العهدِ العَتيق.

 

بعدمَا حَشرنا إزارَ أَحلامِنا فِي شواغِلنا

ورَشقنا جوعَنا الرابضَ فوقَ اللهَب

تراءت حَيْرَةُ اللارجوعِ

عندَ الإيَاب.

  1. حديث المواسم
  2. كأي انتظار أول

الصفحة 246 من 430

  • 241
  • 242
  • 243
  • 244
  • 245
  • 246
  • 247
  • 248
  • 249
  • 250

المتواجدون الآن

31 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك