الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامر العلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
بغداد ...
لاتجرحي قلبي...
فِداكِ قلبي بماضيهِ وآتيهِ
و ما بهِ مِنْ مَسَرّاتٍ و مافيهِ
أراكِ تَعْتَصِرينَ الدّمْعَ باكِيَةً
بغدادُ لا تجْرَحي قلبي و تُدْميهِ
فِداكِ واحَة ُ نخْلِي و هْيَ ذاوِيَةٌ
يا نَهْرَ روحي الذي جَفّتْ مَجاريهِ
فِداكِ شاطئُ أحلامي بما رَقَصَتْ
عليهِ سمراءُ يُعْطيها و تُعْطيهِ
فِداكِ ذِكرى التَلاقي وهْيَ واحِدَةٌ
وقِصّة ٌٌ حيثُ عاناها تُعانيهِ
فداكِ أيّامُهُ في الصيفِ باردة ٌ
و ما بشارع ِ (حَيْفا) من لياليهِ
هذي رسائلُكِ الصَمّاءُ يحْفظـُها
عن ظهْرِ قلبٍ وقد باتتْ تُسَلّيهِ
أرى نجومَكِ عكسَ النجْم ِ جارِيَةً
وريحَكِ العَذْبَ مَلْفُوفاً بعاليهِ
أرى طيورَكِ نُزّالاً مُهاجِرةً
ما عادَ طيْرُكِ معروفاً بأهْليهِ
أصْبحتُ أبحثُ في الأنْقاضِ عن وطنٍ
شَهِدْتـُهُ و هْوَ يُهْديني تلاشيهِ
* * *
قدْ اسْتَعَضْتِ بمَشْكاةٍ مُعَطّلَةٍ
أمّا هِلالُكِ يا بغْدادُ فانْسيهِ
صَفّقْ معي لحبيبٍ كانَ لي وطناً
لو قلتُ (بغدادََ) يَعْنِي كنتُ أعنيهِ
قدْ كانَ لحناً اذا الورقاءُ تُبْصِرُني
ظلّتْ على القربِ مِنْ داري تُغنّيهِ
رُدّي عليّ َ ظِلالَ الصيْفِ ثانِيَةً
و ما تُهَدّمُهُ الأيّامُ نَبْنيـهِ
ناجَيْتُكِ الانَ ممنوعاً ومُنْدَفِعاً
مُصَرِّحاً بهوى قلبي و مُخْفيهِ
أنا الذي كنتُ أفديكم بعاصِمَتي
ولا أَعُدّ ُ لكم شوقي وأُحْصيهِ
بغدادُ لم تسْمَعي لحْناً نُردّدُهُ
ولا رقَصْتِ على لحنٍ نُؤَدّيهِ
قد اتّجَهْتِ الى الصحْراءِ لاهثةً
والماءُ عندكِ لم تنْضَبْ سواقيهِ
تُبَدِّلينَ وجوهاً نحنُ نُنْكِرُها
و تلبَسِينَ لِباسَ الكِبْـرِ و التِيهِ
تنفينَ مَنْ يَتَلوّى في هواكِ ومَنْ
لم يعْتَرِفْ بهواكِ الطَلْقِ تُبْقيهِ
خَوَتْ ظنوني وشاخَتْ فيكِ عاطِفَتي
فهلْ لنا منكِ إملاءٌ لِتـُمْليهِ ؟
* * *
يَئِسْتُ منكِ فلمْ أفرَحْ بخاطِرةٍ
سِرّاً لتَحْكيهِ أو قولاً تقوليهِ
يئِسْتُ مِنْ مائِكِ المَسْكوبِ تشْرَبُهُ
حتى الكلابُ ولم تشرَبْ شواطيهِ
يئِسْتُ مِنْ ظلـِّكِ المَمْدودِ- نامَ بهِ
خنزيرُ (تَكْسَاسَ )- ممنوع ٍ لراعيهِ
يئِسْتُ مِنْ طَلْحِِكِ المنضودِ تأكُلُهُ
تلكَ العُلوجُ ولم يَأْكُـلـْهُ ساقيهِ
يئِسْتُ مِنْ دِجْلةَ الزّرْقاءِ ما ترَكَتْ
عُمْراً على (شارعِ السّعْدونِ ) نقضيهِ
طِفْنا على السّمَكِ المَسْقوفِ نحسدُهُ
فَغَيْرُنا صارَ يشوينا و يشويهِ
ما عُدْتِ تَـسْتـََنْكِرينَ الظُلمَ مِنْ أحَدٍ
ولا ترُدّينَهُ سَـهْـماً لِراميهِ
ما عادَ للشايِ طَعْمٌ في مَضايِفِـنا
ولا لقهوتِنا عطـرٌ نُناغيهِ
جاءتْ سفاراتُ أعضائي مُطالبةً
أنْ تسْحَبَ القلبَ مِنْ أحضانِ ناسيهِ
جاءَتْ لكِ الروحُ يا بغدادُ قائِلةً
يا نار كوني برداً و سلاماً على أبراهيم و ال أبراهيم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أغيد الدويكات
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
في القدس
في القدس ..
في المسرى ..
بباب الساحة القدسية ْ ..
وقفتْ .. تَلوكُ سنينَ مأساة ٍ ..
فتاة ٌ مقدسية ْ..
بعينيها تقبـِّــل طُهرَ الله و الأرضَ ..
و تسبحُ في مآقيها دُمُوعُ الغائبينَ ..
و ألفُ خِرْقٍ تزيِّنُ ثَوْبَها ...
تتدافعُ الأدماءُ فيها لتحكي لِمَنْ لمْ يولدوا بَعدُ ..
تفاصيلَ القضيةْ .
* * * * * * *
في القدس ..
في المسرى ..
بباب السوق ِ ...
شيخٌ ملتح ٍ طعمَ المرارةِ ...
و عُقاله المسودُّ حزنا ً و حدادا ً ..
على سربِ الحمائمِ .. هَجَرَتْ تِلكَ المَنارَةْ ..
في كلِّ أخْدُودٍ مِنَ الوَجْهِ العَتيقِ ...
حِكاية ٌ...
تَحْكِي حقيقةَ شعبِهِ المَدفونِ في قَلْب ِ العِبارةْ ...
و دُخانُهُ في الجَوِّ يَعْبَقُ حَيثُما ..
سَجَدَتْ مَلايينٌ مِنَ الأرواحِ في أرضِ النُّبُوةْ ..
في قبلة ٍ أولى ..
و في مأوى الطّهارةْ .
* * * * * * *
في القُدسِ ..
في المَسْرى ...
في زُقَّةِ حَيـِّنا العَرَبِيِّ ...
أصواتُ أطفال ٍ .. تُلاعِبُ طِفلة ً ..
كانت هنا ...
عندما كان يُقبـِّـل أرضَ حارَتِنا بِعِزٍّ ..
صليلُ سيفِ أبيها ..
و درعُ الجَدِّ .. و حافرُ خَيلهم ...
و لسانُها يَتَكَلَّمُ العَرَبِيَّة َ..
و بقلبها .. في ذلك الحَيِّ العَتيق ِ..
شُعاعُ نُورٍ ..
مِنْ كَلامِ اللهِ في كُتُبِ السماءْ ..
ما زالَ .. لَوْ دَقَّقْتَ أكْثَرَ .. شامِخا ً في شِقِّ أحْجارٍ ..
و في تِلْكَ الزَّوايا .
* * * * * * *
في القدس ...
في المسرى ...
بالقربِ مِنْ إحْدَى التَّكَايا ...
و عِنْدَ بابِ " المَغَارِبَةِ "...
كانَتْ عَصَافيرٌ تُغرِّد ُ..
و الفَرَاشُ يُعِينُ زوجا ً مِنْ حمام ٍ ..
تَحيكُ للخَريفِ القَادِمِ عُشّا ً مِنْ سَكينةْ ..
و الآن لو دقَّقتَ أكثرْ ..
سَترى خُيُوطَ العَنْكَبوتِ الوَاهِنَةِ
قَدْ عَشَّشَتْ في زَوايا البابِ مِنْ كُلِّ الجِهاتْ ...
حتى تَكادُ تَحْرِمُ البابَ القديمَ مِنَ التَّنَفسِ ...
تسدُّ طاقتـَهُ ..
و تهشِّم العتباتِ والمِفْتاحْ .
* * * * * * *
في القدس ..
في المسرى ...
في دروبِ الآلامِ ...
هناكَ كانَ المَسيحُ يمشي ..
عاريا ً مُدْمَى الشفاه ْ...
حَمَّـلوهُ على كَتِفَيْهِ صَليبَه ُ...
و كان يَحمِلَ فوقه طمأنينةً و أمانا ً مِنْ إلـهْ .
و اليومَ ..
اليوم َ ..
ها ألفُ مسيح ٍ ..
عارياً مِنْ روحهِ و بلادِهِ ..
حاملا ً صليبَيْهـِما مَعا ً ...
يمشي على الأشواكِ في ذاتِ الطريقِ ...
فاقدا ً كلَّ الأمانْ .
بقلم/ أغيد صالح دويكات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: معين شلبية
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
رحيل الروح
معين شلبية
رأيتكِ ترسمينَ الحلمَ بينَ النارِ والغَسَقِ
وفوقَ الليلِ أقمارٌ
وخلفَ الروحِ أحزانٌ
ولونُ الحزنِ كالشفقِ.
رأيتكِ تحملينَ البحرَ في عينيكِ مغترباً
وألواحاً مِنَ الإيمانِ والكفرِ
سألتُ البحرَ هل يدري بحاملهِ
فردَّ البحرُ أمواجاً مِنَ الأرقِ.
رأيتكِ تُغرقينَ الحزنَ في شفتيكِ صامتةً
ألا تتساءلينَ الآنَ عن غرقِي؟
فقلتِ: بلَى
لماذا النهرُ لا يجرِي كما نبغِي
ولا نبغِي عُبورَ الحبِّ كالورقِ.
رأيتكِ تَحضنينَ الشوكَ
والأشواكُ جارحةٌ
فقلتُ: كفَى
جروحُ الشوكِ في القلقِ.
فهلْ تتحملينَ الحزنَ في السفرِ؟
تعبتُ أنا مِنَ الأحزانِ لا أدري
هلِ الأحزانُ يمحوها
رحيلُ الروحِ
عندَ مشارفِ الغسقِ؟
تعبتُ أنا مِنَ الأحزانِ لا أدري
هلِ الأحزانُ يمحوها
رحيلُ الروحِ للعنقِ !؟.
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد قرة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
وهما ان تفتك مدخنة غواية ذاك المعصوم رمادة
مربوطا يحتض الارض باجساد الزيتون ذبيحا
اصغر من حجم القدم يحاصر مجروحا يستشهد
اطفالة تفاعيل لعاصفة الجمر المتوارث كعقيدة
حزمة نار شحذت وحش حجارة يحتضن الاقصى
عكاز الفتنة رداءا لم تقبل تلك الارض صلاتة
لو يتكلم طريق الالام لقال :
جبينى مصلوبا مصبوغا بدماء
يسوع النصرانى الطاهر
اقسم
تلك الارض ستكون لبنى صهيون القبر
فعودى يااسرائيل مكانك فى قلب اوربا
دولتك تقبع تنتظرك بمكان ما بين النمساوالمانيا
فغريبة انت عن الشرق وبرىء منك
فالغرب خدعك ثانية بالحرق بارض فلسطين
من بعد المحرقة الاولى
فانفض عن نفسك ياابن العم اوهام القوة
كم انت ضعيف مخدوع فاليهود عرق لا دولة
،،،،،،،،،دين لاشعب،،،،،،،،
وجهك قواريرة ملأت بالدم
الغرب كفنك هدير يستنطق موت
شرطا ان تصبح جبانتك بعيدا
فى ارض الرجم ،،،،فلسطين
وليمة وعد خادع بارض ميعاد الموت
العرض القادم السبى القادم ليس بعيد
حولك عربا يتناسلون كحبات المطر كالنمل
يجرجر كلا منهم ثأرة منك صديقا دائم
عودى يااسرائيل مكانك فى قلب اوربا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
ضرائب الضفة للرواتب والخدمات وضرائب غزة للسلاح والأعراس الجماعية سامي الأخرس بحوار مع صديق من أهلنا بالضفة الغربية مخيم جنين ، حيث تحدثنا وتحاورنا بالأوضاع السياسية الفلسطينية وما آلت إليه الأوضاع بعد الانقلاب العسكري الذي نفذته حركة حماس ، والصورة التي يمكن أن يكون عليها الوضع السياسي العام ، حيث تسود حالة من عدم الوضوح والضبابية للأفق السياسي الفلسطيني بعموميته ، واضمحلال بشائر المستقبل الذي يمكن من خلاله الخلوص برؤية سياسية ومستقبل يبشر بخير في القريب. فحماس غزة تسابق الزمن لخلق واقع سياسي جديد وملامح على الأرض من خلال إعادة هيكلة سياستها وفرض لونها السياسي والأمني والمؤسساتي على الأرض ، وفق رؤية تستند لتجليات الحسم العسكري وإفرازاته ، هذا الحسم الذي لم تدرك فعليا حماس أبعاده ومخاطره على القضية الوطنية برمتها ، إلا إذا كانت تدرك ذلك وتقوم بالمهمة المناطة بها ، ولا زالت تعمق بسياستها الانقسام بمنهجية واضحة وجلية من خلال قراراتها السياسية وممارساتها الفعلية على الأرض ، هذه الممارسات التي تأتي أحيانا لتبرر إنها وقعت خطأ ، وأحيانا أخرى تحت مصطلح التجاوزات ، وفي نهاية المطاف تصب جميعها في رصيد حماس ومسلكياتها ، فاليوم غزة تعيش بلا صوت صحفي وأعلامي ولا يخرج منها سوي المشاهد التي يرضي عنها الناطق باسم القوة التنفيذية أو المتحدث باسم الداخلية المقالة ، وكذلك الاعتداء علي حفل زفاف المبعد زيد عطا الله وعشرات حفلات الزفاف ، والعديد من الممارسات الصبيانية لبعض المراهقين الذين وزعت عليهم سيارات الأجهزة الأمنية واستلموا قيادات فرعية بالقسام فما إن اختلف طفلان في أحد الشوارع حتى يتم التهديد والوعيد والاستنجاد بصواريخ التنفيذية وقاذفات القسام وتتحول قضية الطفلين لفتح وحماس ليستعرض خلالها العضلات تحت شعار (القوي عايب) وهو ما سمعته من العديد من المتنفذين الصغار في هذه الأيام ، والعشرات من القضايا الصغيرة التي ستجني حماس ثمارها في أقرب اختبار جماهيري كما سبق وجنته فتح من ممارسات فئة منها في الاختبار الجماهيري الأخير الممثل بانتخابات المجلس التشريعي . وبالعودة للحديث الطويل مع الصديق من أهلنا بالضفة قادنا الحديث لقضية الرواتب ودعم البلديات والوزارات والمؤسسات في قطاع غزة ، حيث أن ما يتم صرفه نظير هذه الخدمات هو من أموال الشعب الفلسطيني وضرائبه المحتجزة ، أي أنها حق لكل فلسطيني بغض النظر عن الانتماء والهوية الحزبية ، وليست حكرا على فئة أو هبة، ومنة من أحد ، وهذا ما اتفقنا عليه ، بأن هذه الأموال هي من مقومات الشعب الفلسطيني ولا يملك أحداً حرمان طفل فلسطيني من مقوماته الاقتصادية وخيرات بلده ، وهنا وجه لي سؤال عن جباية حركة حماس للضرائب في غزة وأوجه صرف هذه الضرائب حيث إنها قامت بجباية الضرائب من العالقين العائدين من المعبر ، وكذلك باعت السجائر المكدس بالمعبر عند استيلائها عليه ، والضرائب اليومية الأخرى التي يتم جبايتها أين تذهب؟! إذا كانت الرئاسة وحكومة فياض مطالبة بدفع رواتب الموظفين ، ودعم البلديات والوزارات لتقدم خدماتها للمواطن في قطاع غزة ، في الوقت الذي تتهرب به حماس وحكومتها المقالة التي تصدر عشرات القرارات بالتوظيف والترقيات والإقالات من دعم هذه المؤسسات فأين تذهب أموال الضرائب التي تجبيها ، أم أن الرواتب والمصروفات تدفع من ضرائب أهل الضفة والسلاح وحفلات الأعراس الجماعية في دمشق وخان يونس وجباليا من ضرائب غزة وكذلك السولار لسيارات التنفيذية والقسام ، وقادتهم ووزرائهم المقالين ؟! هذا السؤال يوضح مدي الانقسام الذي أصبح فيما يبدو واقعاً فعلياً نتعامل معه بكل تجلياته وتفصيلياته مهما صغرت وكبرت ، حيث أن كل طرف يحاول تعميق هذه المفاهيم وغرسها بعقول شعبنا والتهيئة للتعامل معها بعد فترة كواقع معاش وحقيقة لابد منها ، وهي نفس السيناريو الذي بدأت ملامحه بالعراق من تقسيم مناطق جغرافية وموارد اقتصادية ، حيث وزع بترول العراق حسب الطائفة والمنطقة ، وكذلك نحن بدأت الطاحونة تغرس تروسها في عقلية الفلسطيني الذي أصبح يسأل عن غزة لوحدها وعن الضفة لوحدها . في ظل هذا الانقسام يحاول كل طرف أن يجذب شعبنا لماكنته الشيطانية وأعلامه المضلل التي أصبحت تخوض حربا تجردت من الأخلاقيات المهنية ، وأخلاقيات شعبنا الفلسطيني الذي كان يمثل نموذجا للشعوب المتطلعة للحرية ، أما فلسطين اليوم فهي فلسطين التي لا تتورع أن ينهض أبنائها لقتل وخطف وتعذيب أخوة المصير من أجل سلطة تداس يوميا على رقبتها بحذاء الجندي الصهيوني الذي يصول ليلا ونهارا بطولها وعرضها ، هذه السلطة التي أصبحت لا تملك من مظاهر السيادة سوي إرهاب أبناء شعبها واعتقالهم واختطافهم ومهاجمة مؤسساتهم وأعراسهم وهتك حرمة منازلهم ، سلطة تمارس قانون القتل والموت وتتبجح بالأمن والأمان ، فأي دكتاتور يستطيع فرض الأمن والأمان بظلمه وقوته وجبروته ، وهناك ملايين النماذج الذي فرض بها الأمن بالنعال وبالبسطار وبالبندقية ، أمن القتل واقتحام المنازل وترويع المواطن وتوزيع التهم جزافا حسب رؤية ومفاهيم الأمي الذي يتمترس خلف بندقيته ومكتبه لا يعلم سوي لغة الهراوة والجهل . إن ما يجري في فلسطين لعبة دولية – إقليمية بطلاها معلومان وأدواتها معلومة متجنسة بالهوية الفلسطينية لتنفذ مخططات نجحت في العراق واليمن ولبنان والصومال وغيرها من أقطار العرب ، لعبة للأسف لاعبيها يرتدون الزى الغربي والأمريكي والإقليمي والعربي والفلسطيني ليشكلوا منتخب في الميدان هدفه تشويه صورة الفلسطيني ، وتقسيم وطنه ، وتحقيق أطماع الغير ومصالحهم ، وإن كان شعبنا سيحاكم فإنه سيحاكم أبناء جلدته وقواه التي تحولت لدمي أغرتها المليارات وربطات العنق وحياة النعيم ، وألقاب ما أنزل الله بها من سلطان . فاليوم نحن نقف أمام مسؤولياتنا الوطنية وعلينا فضح هؤلاء وتعريتهم أمام شعبنا ، وفضح ممارساتهم التي يستخدموا بها شعارات براقة لإغراقنا في وحل التجاذبات الدولية والإقليمية ، وهدر مسيرة نضال طويلة ، مسيرة نضال خاضها شعبنا ليملك حريته وليس لتتملكه أحزاب تفرض بسياطها ملكيتها ولونها عليه ، ففلسطين مثل أموال الضرائب ليست حكرا عليكم وعلي بنادقكم وسياطكم وسيوفكم .. ولن يغفر لكم شعبنا ما ممارسته أياديكم .... سامي الأخرس 17/8/2007