عِتَـاْبُ الثِّقَـابْ
الشَّاعِرَة/ عَرَبْ الُمغَنِّيْ
|
أَسرفَت حَربُ الأفَاعِي الضَّارِيـاتِ |
|
فِي دُروبِ الأَرضِ لمْ تَرأفْ بِجَفَّـهْ |
|
تقتلُ الشَّـدوَ الذِي بَنَّـىْ الضُّلـوعَ |
|
مِن حُروفٍ باكِيـاتٍ فَيـضُ جُفَّـهْ |
|
فَاستَبـاحُـواْ حُرمَـةَ القَلبِ الوَدودِ |
|
فِي العُيونِ البَاسِمـاتِ النَّبضُ جَفَّـاْ |
|
غَـزَّتيْ لا تَحزنِي فالنَّصـرُ قَـادِمْ | ||
|
يَمتطِي عُنـفٌ يُنَــادِي للإِيَـابْ | ||
|
*** | ||
|
نَبتـغِيْ أَرْواحُ عِـزٍّ قـدْ أُذِيـبتْ |
|
فِي زَمـانِ القَيظِ عَـاشتْ للعُيـونِ |
|
أَسْـبَلَتْ للنُّـورِ نَــارٌ أَجْحَمَتـهُ |
|
عبرَ رِيـحٍ أَجْحَفَت نَـارَ العُيـونِ |
|
هَل ستَبقَىْ تستَسِيغُ الجُـرحَ فِينـاْ |
|
أمْ بِأيـدِينَــاْ سنَنجـوْ بِالعُيـونِ |
|
يَـا بِلاديْ زادَ شَوقيْ واحْتـِراقيْ | ||
|
فِي انتِظاْرِ السَّلمِ يَشـدوْ لا نَهـابْ | ||
|
*** | ||
|
جَـالَت الدُّنيـاْ شُجـونٌ أَهرَمتنـاْ |
|
أَعدَمت فِيناْ تَنـاغِي الشِّعـرَ لَمَّـاْ |
|
أَجحَرتنــاْ فِي ظَـلامٍ خلَّدتنــاْ |
|
يَـا طرِيقيْ أَينَ فِيكَ العِقـدُ لُمَّـهْ |
|
أينَ حُـرَّاسُ البَـوادِي القَابِضـاتِ |
|
بِيضُهم حُمـرٌ ولَـكنْ عِنـدَ لَمَّـهْ |
|
غَـزَّةُ .. لا تلبِسي ثَـوبَ الحِـدادِ | ||
|
أَذكَت النِّيـرَانُ لَوعَـاتِ الغِيـابْ | ||
|
*** | ||
|
تَاهَت الأَعنَـاقُ فِي رَكْبِ القَـوافيْ |
|
تَسألُ الأَصدَاءَ عن أَرضِ الذَّكَـاءِ |
|
عَـاودَتنـاْ بَعدَمـا حَـلَّ العَـذابُ |
|
تَشـتَكيْ دَعَّ الضَّحايـاْ فِي الذَّكَـاءِ |
|
قُمْ أَخِي وَانفُض ثَـرَاكَ الضَّيمُ وَلَّىْ |
|
سَوفَ يَصحوْ بُكرةً نُـورُ الذُّكَـاءِ |
|
فِي فِلَسـطينَ الجِنَـانُ الواعـداتُ | ||
|
تَنتَظـرْ هَبَّـاتُ رِيـحٍ لِلعِــذَابْ | ||
|
*** | ||