تَلْهُـو بِنَـا  الأيَّـامُ  وَالأقْـدَارُ

        نُرْمَــــى عَلَى كَفِّ المَـدَى وَنُـدَارُ

مَابَيْنَ أشْلاءِ الخَرِيـفِ  وَجَدْتُنَـا

مِـــــزَقاً ..يُرَاوِدُ حَمْلَهَـا الإعْصَـارُ

أنْشُودَةٌ لِلْحُزْنِ  يَعْزِفُنَـا  النَّـوَى

            فَتَظَلُّ تَبْكِيْ فِي السَّمَـا أسْحَـارُ

حَتَّى مَتَى وَاللّيْـلُ  رَامٍ  جُنْحَـهُ

وَفَـــــــــــمُ النَّهَـارِ مُكَبَّـلٌ  وَمُـدَارُ

بُؤْسُ القَصَائِدِ أنْ تَجِيءَ  كَـغَيْمَةٍ

تَنْسَـــــابُ ثُمَّ تَشُـبُّ فِيهَـا  النَّـارُ

تِلْكَ الحُرُوفُ تَبَخَّرَتْ حَرَكَاتُهَـا

يَا كَيـــــــْـفَ نُرْوَى وَالغَدِيـرُ  بُخَـارُ

أشْتَـمُّ عِطْـرَ  لِقَائِنَـا  وَكَأنَّـهُ

حُـــلُمٌ غَفَتْ فِيْ  حُضْنِهِ  الأبْصَـارُ

قِطَعٌ مِنَ الجَفْنِ الكَسِيرِ  تَنَاثَـرَتْ

حَوْلِـيْ .. وَحَوْلِيَ مِنْ جُفُونِيَ جَارُ

لَعِبَ الزَّمَانُ بِنَا وَنَحْـنُ عَلائِـقٌ

أوَلَيْسَ يَـــــــرْحَمُنَا وَنَحْـنُ كِبَـارُ  !

فَتَعَالَ نَبْكِي ثُمَّ نَبْكِي ثُمَّ  نَـبْ..

حَتَّى يَفِيضَ مِنَ  النَّوَى  اسْتِعْبَـارُ

 

***
ك.خ
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


عمر الحمدان