عـجــبا للـــــــيل إذا يـهــرب
والشمس كلـؤلـؤة تغــضــب
وطيـور المنـــفى قد صاحت
لتـحــلق فـى لـــغة أرحــــب
وتعــانق ضـــــوءً فى مـوت
قد أحيا الصمت لكى يصخـب
لعـــنات الرايات البيـــــضـــا
ء بـدت كالـمـأكل والمــشرب
تـسّاقط فى أسـفار الـقــــــلــ
ـب الأبـيض تمـحو ما يكـتب
هو حـلم يحــــــــلم بالتـأويـــ
ـل وصبٌ يسأل:’أين الحب؟’
كان زمانا تستصـــرخ فيه..
رؤى ظـمأى فى قاع الجـــب
يا عمرا أبحر فى الـــــتاريــ
ـخ وأوشك أن يصل المـأرب
فى آخــر أوطـان الدنــــــــيا
تشـتاق إلى أرض أخـصـــب
تبـا للــيل إذا يغــضــــــــــب
والشــمس كلـؤلـؤة تهــرب