النـجــــمُ في العلــيـاء لاح مــهلــلا

وابنُ البتول مبشرا بك أحمــــــــــدُ

 

والنار فى الإيوان غابت وانــزو ت

وكأنها لم تشتعل بها موقــــــــــــــد

 

وتصـدعت شـرفات قصـر زلـــزلَ

والماء غاض على المهانة يوصـــد

 

والأشرم الحبشي دبس وجــــــــندهُ

والطير بالسجيل ترمي ترصـــــــــد

 

والجـــدُ فى رؤيــــاه يسمـــع هاتـفــا

النورُ أت فليسمـــــــى محمــــــــــــدُ 

 

والأم مــــــا وهنـتْ لحمـل او شكتْ

كيف الأنــــــين وذا الجنين الســـيد ؟

 

ونـزلـــــــت مسـرورا ختـونـا أكحلا

وجـــــــــبينكَ الوضّاءُ طوعا  يسجـــدُ

 

وحللـت أهـلا للحـليمة إذ سعــــــــت

بك تسبق القرناء وهى تمجـــــــــــــد

 

واخضوضرت سعد الديار اعشوشبت

وانشق صدر الطهر نورا، أحــــــــمدُ

 

نــوديتَ طفــلاً مــا خلقتكَ لاهـــــــيا

بل رحمة وسعادة بك يهتـــــــــــــدوا

 

يا مــن له صـار الغمام مـظلـــــــــلا

فى ظل عرش الله انت الأمجــــــــــد

 

ما عـاهــدوا فى الـقول صـدقا مثلــما

صدق بقولك واضــــــــح قد عاهدوا

 

انت الأمينُ علـى الأمـــــانة حارسُ

صدقا و أمنا أنت انت الأوحـــــــــد

 

فى الأسعد الحجري كنت المرتضى

وحكمت بين القوم حين تبـددـــــــوا

 

ونبـذت أصـنام التـفاهة والخنـــــــــا

وحراء نعْمَ الأرضُ نعْمَ المـــســــجد

 

نــوديت من قــبل الســـــــماء بليلة

إقرأ وقـــــــمْ قد حانَ حانَ الموعدُ

 

 

 

ناداك جبـــــــــــريل أن اقرأ بالـذي

خلق العلق وله فخشوعا فاسجدوا

 

ورجعت تحمل في الحنايا أحرفا

هنَّ لضياء وهنّ نجمٌ فرقـــــــــدُ 

 

وحويت كنزا لو بدا فوق الجبا

لرأيتها مـــــن خشية تتبــــــددُ

 

ودعــــوت سرا ثم جهرا والأذى

من كـــل صوب والحوادث تشهد

 

والقــــوم جهل فى ظلام فى غرور

هيهات منبعد الضلالة يرشـــــــدوا

 

ورمــــوك زوراً بالكهانة والجنون

وسهام جهلهمُ اليكم ســــــــــددوا

 

ثم اللــــــــواء رفعت أبلج واضحا

من بالضياء اذا تراءى يجحــــــد

 

قـــال الكريم لئن جمعــتم جندكم

فــــالكل مـــن أجل الحـبيب مجند

 

او لـــــيس هذا مـن أرادوا كيده

واستــوحشوا للقائـه واستأسدوا ؟

 

فارتد كـــــيد الكــائدين لنحرهم

ورأيت خيــــر الـخلق نعم الكائد

 

او ليس هذا من لـه باض الحمام

والغار بالخيط الالهى موصـــــد

 

أو ليس هذا من لـه باض الحمــام

وعناكب الرحمن باتت توصــــدُ

 

وفدته كـــــل الـــكائنات محبــــةً

وانا ونفسى للأحـــبة أحســــــــــد

 

فحسدت صـديــق النبى لأنــــــــه

قد صار ظل المصطفى المتمــدد

 

لا ظل للمختار إلا صــــــــــحبه

أو ليس صحبك يا حبيبـي يحســد

 

وحسدته أيضا لأطـهــــر لدغـــة

من ثغر ثعــبان وكان يـــوحــــــد

 

ناداه عذرا قد لــدغـــــــت تقربا

إذْ أنـتَ عن عيني الحببُ تباعــدُ

 

هاذاك حال الوحش كــيـــف أنا إذاً

وانا بنور المصطفــــــــى اتعبـــــد

 

لمّا رآه البدر قال هــــــــو الضيا

من نـــوره إن جــــًَـــنَّ ليلى أوقد

 

والشمس تخشى نارها من نوره

قالـــوا لها نار الجـميــع ستخمــد

 

جاء الذى لا نور فـــــــوق ضيائه

وبه الطـريــــق مبســـط وممهــد

 

يـا قـــــوم إنى عاشـــــق ومتيم

والكل مثلي للحبيب تتـــــوددوا

 

الطير يسبح فى الفــــضاء مرددا

يا من له كل الخلائـــق تسجـــــد

 

نشهد بأن محــــــمدا خيرُ الورى

يا كلَّ خلق الله قـــــوموا واشهدوا

 

يا وجهتي يا قبلتـــــــي يا كلَّ ما

فوق اللسان وبالقلــــوب تــــردد

 

 

 

 

 

 

 

            تحرير:ك.خ