على مدخل الفكر أرخى ظلاله
جـميلُ المحيا ... وفيه استطاله
يميلُ عليَّ ... كطـيفٍ خـفـيـفٍ
غـزالٍ رشـيقٍ عريق السـلالـة
سموّاً رفيعاً رأيـتُ ... وأعــني
سـموّ العيون ... سموّ الأصالة
فقصرٌ هو الوجه بـهـوٌ فــسـيحٌ

أتيه به ... إن رأيــت جــلالــه
فأحـتــارُ أي الأمـاكـن أحـلــى
لأجـلـس فيها ... أرومُ وصاله
أريـكتها خـدّها ... كـم جـمـيـلٍ
فللخـدّ مـنك بـهـاءٌ ... كهــالــه!!!
جلود الغــزال أرائـك حـبـلــى
دلالاً ... فـمـن ذا يـحـوز دلاله؟!!
أرائـــكُ مـلـسـاءُ في قـصرهـا
تزيد على القصر سحر الجلالة
وعـينان هـُــنّ نـجـوم القصور
تـُـشـعـَّان فكراً عـظيـم الـدلالة
تـُطـلاّن من شـرفـةٍ قـد أُسـنـّت
رمـاحاً ... فمن ذا يفكّ الغـلالة
فأرشـف من فــكـرهــا رشـفـةً
لتــبــلــغ مـنـيَ حــدّ الثـُّـمـالـة
فأرفقت بين جفونـكِ شِــعــري
سؤولاً ... فهـلّا أجبتِ سـؤالـه؟!!
يريد الوصال ويخشى النصال
ففي مقلـتيكِ ... أضاع ظـلالـه
فإما تريه النـعــيم ... فيـرضى
وإما تقـبـّـلتِ منه ... استـقـالـه

أنمار محمد محاسنة
25/2_27/3/2010