رَشْقة ُالسَّهْم
قصيدةٌ
رَشْقُ سَهْم ٍ..
بالندَى اتـَّقدا
يا سِدْرَة َالبَدْءِ
صوتي بالمدَى..اتـَّحدا
كانَ الصعودُ إلهيـًّا
ومُتـَّكئي
ريشَ الهواءِ
يقينـًا كنتُ.. قدْ صَعَدَا
ألملمُ الأفـْقَ في كفـِّي
وأنثرُه..
وأوصدُ الريحَ..
أو أرمي بها.. بَدَدَا
معي..
النهارُ المُقفـَّى
ملءَ أخيلتي
معي..
النجومُ/القوافي
مِسْنَ بي غَيَدَا
معي..
طيورُ الكلام ِالخُضْرُ
تفـْتتِحُ السماءَ باسْمي
معي..
العطرُُ الذي شردا..
على جبيني
فكانَ.. الشِّعْرُ
والسفرُ البعيدُ
في غُربة ٍ
لا تنتهي أبدا..