أنـْـشَــــــدنا (السَّـــــاهِــرُ) (زيديني)

مِنْ عِشْـــــق (عِـشْـــــــقا زيديني)

وأنا فِي عِشْقـِكِ هَلْ أطمَعْ بمزيدٍ ؟

حُبّي أجـيبـيني

 

لَوْ عَـلِمَ (السّــــاهِر) ما العِشْــــق

ورأى عِـشْـــــــقـًا بـِـرؤى عَـيْـنِي

ما غـَنـَّـى بَـيْـتـًا فِـي العِـشْـــــــــق

أو أنشَدَ ما فِي الدّوَاوين

 

إني أحْــبَـبْـتـُــكِ فِــي صِـــــــغـري

طِــفـْلٌ بـِهَـــــــــــــــواكِ أذبْـتِـينِـي

حُـبًا فِـي الكِـــبَـر سَــــــقـَـيْـتِـيـني

عشقا من بلسم يشفيني

 

دقـّات فـُـــــــــــــؤادِي فِـي حُبّـكْ:

رَعْـدٌ، أصْــــــــــوات بَــرَاكِـــــين

وفـُـــؤادِي بُرْكَـــــــــــان ثـائـــــر

حِمَمٌ تغلي في شَـراييني

 

خـُــبَـراء العِـشْـــــــــــق أنا وانتِ

مَـلكَـــــــــــــان خلقـــــا مِنْ طِـين

لوْلانـــا مـــا عُرفَ العِـشْـــــــــقُ

أو كُتِب الحُبُّ عَـلى جَبين

 

فِي العُمْـــــــــــــر ثلاثــون ونيْف

مَرَّتْ كَـــــــــــعَـبير الرَّياحِــــــين

سَـنـُــغـَــنـّي عِـشْــــــــــقـًا ٍللأبد

كدراويش ومجانين