هو الريح مستهل الحديث
و الأغنيات أنزياح غبار عن
الذاكرة..
لذا أنزل من فويضات التمني
أرسل نمنمات الجبين
الى فرحة قاحلة
هو الريح لزج كاتشاح الهوان
و للنرجس خلجات زمان
و ما الزمن المستباح سوى
تغريدة لصباح الكمان....
يسابقني الممكن المستحيل
الى روضة من هدير البجع
الى نجمة أفلت و استكانت
سكنت في الترع
قيل في قديم تهاوى
الى ضفة المتسع
من لا يريد صعود الجفون
يعش أبدا ذلا خنع
أنادي طبشورة مرغت أنملي
في صهيد البياض
أكشف الحجب عن فتون
الأقاح...
ما تبقى من كلم الشهقات
انين كأنه الروح صاعدة
الى الافق المرمري
و عند اتساع لهات المكان
عند اخضرار الكهوف
في فصلها المتقد
أخلع عن سرتي زوادة
الريح و أسير وحيدا....
ربما تتشابه الأمسيات
كالموميات
كالزنبقات
كالخلجات
كالخد الهزيل
ربما يتصالح البحر و الزنجبيل
يكون المخاض رحيما
يعتدل الطقس و المستحيل
تتساوى معاني الحروف
يكون للأفق رنة و كسوف
زمان أندلس يحن لناينهض الحظ
من ركام الفجيعة
كحد السيوف
نعيد كلاما تبرج من غمده
نسكن برج الكفوف.....