أرسلُ عبر النهر حكاية

وموتُ الزلِّ يمتزج ببقايا قلبي

تسافرين والمسافة التائهة،

أقرأُ على ورق الصفصاف أغانيك الحزينة

يختلط الغناء ببقايا حزني...

يصيرُ قصيدة

ترتمي بسمتي من خلف شفاه ٍ يابسة.

وأصلي تسخرُ الأمواجُ من سفن الورق...

وتتهامسُ في سرها....هناك...

والخابور يمتطي وجهي ويُغني.

يرقصُ عبر الشراعات الممزقة.

والفكرة الشاردة

مطعونٌ هو زمني...مقتولٌ هو عشقي...

مُباحٌ هو عمري

وأغانيك التي لم تأتِ

كُنت تصمتين والبحرُ يتعلم منك ِ..

أعلم أنك لاتُصدقين..

أُعاتبك بعشقي المقمر بشوق النوارس

وارتحالات الشمس في مداراتها

أسجلُ موتي على ذمة السّفن

وأُغني للرحيل

أستعيدُ بقايا الحطام

أصنعُ فلكاً جميلا وأرحلْ

أوزعُ قلبا كبيراً وأرحلْ

وأُقبلُ يديك وأرحلْ

وتمور أغاني الصيف ودمشق..

كمْ كنت تركضين وتعشقين وتصمتين؟!!

في قلبك المثقوب والنجمة الهاربة

مسافة للوداعْ

وأبقى أنا وتسافرين

أنت والعصافيرُ

إلى حيث لا أكونْ

****

شعر عبد الأحد قومي

شاعر وأديب سوري