نرسيس أحلام الطاهر 1/ عندما تنام كأيقونةٍ في شمائلَ يدي أأتمنك ظلا خؤونا يتحايل على طفولته بـخطوة ناقصة وليلا يسرق أصابعي بـ ـبـطـ ءٍ ليضيء القصيدة 2/ أحبك وما الذي تستطيعه الآن غير أن تصدّقني ؟!! ما الذي تستطيعه غير أن تكون مرآتي ؟ 3/ السرّ ؛ حسنٌ و فيك اكتمل تتفرّس في وجهك بذهولٍ تكبيرة الإحرام فلا تستطيع إلا أن ترفع سقف الخلوة بالبكاءْ ! 4/ كلّ المرايــا عمياء أيها الشقيّ كل المرايا عمياء و النفس التي لا تأمر صوفيا بالسوء تشير إليك/إليك ... فاخلع ذاتك من ذاتك ! و اقترب ... مثلك أزهار الكاميليا من حيث لا تدري تخون الشتاءْ 5/ مرآتي يا مرآتي "أنا" أم ذاك نرسيس ؟!! يترك قصائده على رموشك ِ بلا توبة ٍ و لا يتعافى ! 6/ رويدا ...رويدا يستنزفنا الشتات والشتات أوّل الليل بصير يقطف البحّة من صوتكَ كـ زهرة أدونيس : _ أنـ ـ ـتِ ... - أنـا ومن بعدي ما يعسِّل فجأة في طرف العين يمغنط الطين دون اشتهاء يقولون : الغواية ماءٌ لا يُـفتَـنُ ________ 7/ بأي وجد أناغيك يـا ... يا سكرتي المشتهاة أيها المكابر في التراتيل هذه أقمارك أثقلها المديح وهذا ليلك مترف بالنبوءات و كنت مثلك أفتح أقفال الأناشيد بالرّجاء قبل أن تقسو الرؤى وتصير خَيَّالةً بالأنينْ 8/ ادنو منيّ الملائكة كالندم ـ ضمير مستتر ـ لا يجاهر بالرفض حين أرفعك من انحناء الحواس هـ ك ذ ا بكسلٍ لا يشبه إلا لفتة النعناع الحائر في عينيك .......... و تقوّس النرجس بعد المطرْ !! 9/ منذُك َ يبست عشريني و أنا / أسلك كلّ شوقٍ بدايةً أخرى ..... للوصول إليك ! من بعديَ يتساءل المارونَ .... عن سـرّ الكاميليا التي لا تذبلُ فوق قبرك ْ!