الْحُسَيْنُ أحَبُّ الْعِبَادِ إلَيْنا
دَرَسْتُ الْحَيَاةَ فَأدْرَكْتُ أنَّ الْ
حُسَيْنَ أحَبُّ الْعِبَادِ إلَيْنا
إذَا ما تَرَاهُ كَأنَّ الْأمَانَ
دَنَا فَتَغَنَّى عَلَى مُقْلَتَيْنا
وإنْ طَارَ
بِرُوحِ الْحُسَيْنِ يَطُوفُ عَلَيْنا
وإنْ هَلَّ فَهْوَ ابْنُ بِنْتِ النَّبِيِّ
كَأنَّا لِرُوحِ الْفِدَاءِ اهْتَدَيْنا
لِقُرْبَى الْحَبِيبِ مَوَدَّةُ
تَفُوحُ وَيَدْنُو لَهَا نَاظِرِينا
فَمَنْ
مُحِبَّ لِطَهَ يُحِبُّ الْحُسَيْنا
حُسَيْنٌ فَمِنِّي وَأنِّي لَمِنْهُ
فَذَاكَ الْحَدِِيثُ دَلِيلٌ لَدَيْنا
فَيَا سِبْطَ خَيْرِ الْوَرَى لِهَوَاكُمْ
نَهِيمُ ونَمْشِي وَمِنْه ارْتَوَيْنا
إلَيْكُمْ يَحِنُّ الْفُؤَادُ ومَالِي
سِوَى دِفْءِ دَمْعٍ وَشَوْقٍ جَنَيْنا
فَجُدْ
فَكَمْ لِلِّقَاءِ لَيَالٍ طَوَيْنا
محمد جنيدي