سيدي ياحسين
نص – علي الستراوي- شاعر من البحرين
لستُ ..
سوى صرخةٍ صنتها بالجراح
وانطويتُ على ساعدٍ من حديد الزمان ..
قلبي على راحتي ..
والمدى سلمٌ للحياة ..
كنتُ على شفا حفرة ..
ماسكاً بحبل قسوتي ..
أعدُ الخطى ..
واستعجل المسير ..
نحو قبة علت بضؤها ..
رغم كل الحصار..
سيدي ياحسين ..
عليك مني السلام ..
فأنت الأمام الذي صاننا ..
يوم كان (يزيد )..
يعاقر خمرته في البلاد ..
ويستبيح اعراضنا في العراء ..
صحوة يا أمام ..
علا فوقها قمر ..
صرنا له كل يوم ..
نصلي .. وندعو الإله ..
بحق ماله عندك من علو ..
بارك لنا في البلاد ..
بحق قطيع اليدين ..
لن نترك العزاء.
ولن نقول لقدس الزمان الأسير
إنطوي في عبائتك واترك شمسك لليهود
لن نقول سوى كربلاء الحسين
شاهد لدم لم يجف ...
ولم تغادره أسراب الحمام ..
وكل الشواهد لقبر لم تمت كل جراحته ..
يوم قطع شمراً نياط الأمام ..
عندها كان للدم دين النبي ..
صحوة لم ترهبها خيانات كل الطغات
ياملاذ الضعيف ..
وياسلماً اعتليه بالبكاء ..
كلما زارني شهر عاشور ..
ارتديت السواد ..
ومع ثلةٍ من نجوم السماء
افترشتُ جسدي ،وانطويت على المي
أقول حسين ..
وفي مقلتي فتيل جمر ..
أعيد اشتعاله ..
ونحو المسير أصيح على كوكبة ..
على وعيها نستعيد بسملة ..
ونتلو صبرنا آية من سنا نورها ..
كلما داهمنا خطب يوم عسير ..
على وعيها ..
نعانق آيات صبرنا ..
وفي سهد ليل المحبين ..
نتنسك ..
نستعيد كل ملحمة وندعو الإله
بارك لنا في عشقنا ..
اليس الحسين سفينة كل مسلم ..
يريد الجنان ..
ويقبر كل كفر ..
وفي ظله ..
أعيد بسملة
وانظر لكل الجهات..
التي علمتني ..
حديث الكتاب
هي الجهات التي
قمطتني ..
قماط الجهاد..
وأن لفرعون هذا الزمان
أرجل من خشب ..
ومكر خبيث ..
يجوب البلاد بلاء حياء
ليرفع رايات كل العبيد
هيهات ياحسين ..
تغمض لنا جفون
والقدس والعراق ..
يئن .. والجراح ..
كثيرة الصديد ..
هيهات ياحسين يفرح ..
فرعوننا الجديد ..
ومن شذا ايماننا ..
صرنا على صحوة ..
نعيدها ونستعيد ..
هيهات يا امام ..
تغمض لنا جفون ..
وبيتنا يحترق ..