حكاية حبل الخريف
خوفاً من الصوت
أخفى
سمعه نغما
صمتاً
وكان فراغ الجرح
مزدحما
تفرعن الحب
في
أعماق وحدته
فراح يجمع
من
خيباته هرما
وكان قطعة صبر
ملحها تعب
جاعت
عصافيره السمراء
فانثلما
وحارب
القيظ
حتى ذاب منتصراً
فعاد يسأل
من منّا
الذي انهزما
وكان
يصرخ مذ أعوامه
ذبلت
طفولتي
وهدايا العيد أينهما
فصار والورد
جسماً
واحداً
قلقاً
لما أصابوه
سال الياسمين دما
هم هدموه
فجاء الهم
يسنده
فصار يعلو
جراحاً
كلما انهدما
أخفَوهُ
فانتشرت في الظل
جبهته
شمسا وصارت
بقايا وجهه أمما
وفتَشَ الأرض
لم يعثر
على فمه
فباع عينيه
حتى يقرضوه فما
توسلَ الغيمة
الزرقاء
فامتنعتْ
وأحرقَ الزرع
لما أمطرت
ندما
وراح
يربط خيطاً
في أصابعه
فكل نجمات
هذا الليل
صرن دمى
إِنهارَ
واعترفت عيناه
ان له
نهراً
فصار بحب الموج
متهما
ربى
ابتسامات هذا
الكون أوجدها
وظل يوجدها
حتى غدا
عدما
وحينما
أنكَرَته الأرض
عاتبها
إذ كان يرضعها
الأشجار مذ فطما
ولم يجد
دمعة
أخرى ليذرفها
فمرَّ
حد اختناق
الدمع مبتسما
وقال
للموت إذ لم يحمهِ
أحدٌ
يا سيدي الموت
هل ألقى لديك حمى
ما غيرتْ
لعبةُ التلوين صورته
إذ كان
يبدو وداعاً كيفما
رُسِما
فاحتار ميلاده
من أين يوقظه
إن كان أقوى
معاني صحوه حلما