وجوه تملأ المكان و سحر الغروب يحتضر قهقهات تحجب وجه القمر على أنغام غربية المذهب *** من سخرية القدر و في لحظة حبلى بالمسافات ألمح طيفا يمر أترك كل الحضور... و أرقب *** ملاك بابداع يعيد الشروق من دون أن يخطر يلهب الأشجان في قلب عنيد يزرعه بكل أشواق الكون بل أكثر يلقن غزلا ﻹحساسي ذلك الطفل الذي يلعب *** بين همسات الحسن و نسمات السمر أقتات على أمل لذيذ بقبلة على وجهها الأسمر أو على ثغرها السكر بقطرات من ريقها الأعذب *** بين صور جميلة تعبر أحلم بقدها المرمر و في نشوة قصوى بين ذراعي تكسر أتأمل بحر عينيها الفسيح و أجول فيه كالمركب *** شعرها الممدود كالعنبر كالعتمة في ليلها المقمر تجتاحني خصلاته و تأخذني ﺇلى ركن الجنون ﺇلى حبها المجمر و أنا كالكرم أستحطب *** في برهة كبرى لم أشعر سوى بجولة في السماء بين دبها الأصغر و الأكبر و نجمة ﺇنسية تعبر كل ما أتذكر أنها عبرت دون أن تنظر لهيامي الشيق الأقرب.