مدارات زمنية عاجلة
أرض بأبعاد التلاقي 000 تغير وجهها
متعرجاً بين المسافات القصيرة
يرفع بين عينيه العناء
متوحداً يجري برقة ذاته
لا يدر أنه والبكاء
لا يدر أنه في ابتسامات الصباح
وكلُّ ما يأتي على الفقراء
ترسله المسافة بين أرضنا والسماء
ويرسله التفوق في مجال القهر
عنواناً إلى المرضى بطاعون الشقاء
بطاعون التخاذل عن قراءة ما يدور
بين اجتماع الجار والمجرور
وأسرار الشموع
طاقة ما يرى الأحلام عهراً
ويحلم أن يكون
قرب من وصلوا نهايات الخفاء
نهايات الغروب مع المساء
شعاعاً يرتفع وسط السماء
دائراً مع مجده
وينام في الأرض البلاء
والموت بين وجودنا نهراً
ونعيش قهراً
نعيش عمرنا دون أن ندري
بأن بنا ولادة
نراقب كيف يرتجف السكون
عضوان يلتحمان 000 بقانون الإله
وقانون الوجود بلا محبة
بقايا من عناصر موتنا
تأتي من الزمن السحيق
تسحق ما جناه الفقر أموالاً
وأشلاء عذاب
*******
غاب النضال لأن به ( استوين)
طبخونا في قدر نحاسي القوام
والرأس ينتظر الشواء
هذا ولم ندر بأن الفرق 000
قد وصل اهتراء
هذا ولم ندر بأن الفرق 000
قد عمل لنأكل بالصيام
لأن العابدين توزعوا مرضى
بطاعون القيامة
والعارفين توزعوا حبراً
ليأكلوا من قمامة
والعاملون بجدهم أخذوا السلامة
توزعت أركانهم عند الرصيف
للناظرين 000
كيف تأتينا الإمامة
كيف يأتي الكون مع وهج الرسالة
مع مهدي البريّة بالعلامة
والأرض فينا تدور
كي تصل الحمامة
*******
الماء ملتصق بجذر وجودنا
أبعاده التحمت بأمواج المحيط
وتباعدت عنه النهاية
حبسوه في سجن الهواية
والناس أحياء وموتى
والبحر لم يغسل يديه
منذ أن دخل الحضارة
وصل الزمان إليه مرتجفاًَ
شدة الإنهاك من حمل الحديد
حمل البقايا من الجليد
دوائر التكوين عند وجودنا
تضخم كلُّ ما فيها
وأثقل بالوعيد
والحب غاب مع الجديد
عطاءنا صار نقداً
والعيش في زمن الحروب
غيّرت أشكاله قمم الرؤوس
والأرض غيّرها التقاطع
قبل قدومها ليلاً
يلاقيها اللصوص
خافت أن تنام مع الدعارة
في بيوت الجن
انقلبت صحاريها عذاب
والبحر يأكل ما لديه من الخراب
*******
نوعان لم يرثوا الضلالة
النحلٌ عايشها اشتياق
لمواسم الزهر المرطب بالحنين
مع الحنان
كلّما ولد الشوق به سؤال
عن مصدر الأوجاع
في فن الكتابة والكتاب
في فن من يهوى التساؤل
عن مصير النمل
يجري ليأكل من فتاة الأرض
وبقايا من زرع الحياة
بين أمراض البلاء
يتحرك التمساح مسروراً
يبكي مع الآلام مندهشاً
لصوت الخوف
يهمس قرب سمعه بالدعاء
ليأتي القادم الموعود
أفضل ما يكون به النداء
نداءٌ بالوصول إلى السماء
يلاقي أحلام المودة
تسبح مع مجال العالم الفوقي
تبحث عن صديق
كواكب لا تعرف الإسراف
في ضخ أمواج المحبة
عندما يأتي الشتاء
يسقط الدمع ارتفاعاً
خارج الآلام والهم العنيد
تتغير الآمال
بأرواح المواليد الصغيرة
والرجال 000
بأرواح النساء القادرات
على مراقبة التغير
في مسار اللمس
عند وصول أطراف الحرارة
للشفاه 000
ترى الأهوال قد تقع
ويرتفع البكاء
وينام صمتها حائراً
بين انخفاض الوعي
وتزايد الآلام
في مجرى التواصل والبقاء
والنمل يجري في مدار الشوق
يرى اللمسات في مجرى الطريق
نسائم تعتز بالصدر العريق
قرب أوجاع الحياة
والحب يرميها أحاسيس اشتياق
عند اللقاء نراه قد وصل عذاب
يجمع ضمن حجرته
بقايا من مذلته
وأعشاب تنام تحت سترته
الزرع بينها قد تجزر
يلاقي مصيره جرفاً
بأفواه الشفاه
فالنمل يربطه الشقاء
بمصير أرضنا والبقاء