يَحْـتَـسِي قَلْبـي كُـؤُوسًا مَـرِيــرَهْ
مِنْ تَـجَـلِّي مَنْ سَـبَـتْـنِي السَّرِيرَهْ
مَـنْ تُـرَاهُ اليـومَ يَـبـكي قُــرونا
يَـغْـسِـلُ الـغَـبْرَاءَ ذِكْـرًا وَسِيرَهْ
مَـنْ تُـرَاهُ اليَـوْمَ يَـجْـنِي بِـحـُـبٍّ
فـي رُبَـى الإسْعَادِ حَـرَّ الهَـجِـيرَهْ
كُـلُّ شَـيْءٍ فـي الحَـيَاةِ اٌحْـتِـضـَارٌ
غَـيْرَ عِـشْـقٍ زَارَ نَفْـسًا مَـرِيــرَهْ
فالـهَـوى كـالنـَّار تـحـت المَـطَايَا
إنْ أَرَدْتَ الـدِّفْءَ أُحْرِقْـتَ غِيرَهْ
لا تَـلُـومُـوني فَـخَـطْـبِـي عَـظِـيمٌ لَـيْـتَـنِـي رُكْـنُ صَـلاةٍ قَـدِيرَهْ
لـيـتـني صَـخْرٌ عَـلى تَـلِّ سَـفْــحٍ
أوْ حِـذَاءٌ تـَصْـطَـفِـيـهِ الأَمِـيرَهْ
لَـيْـتَـنِـي نَـسْـرٌ عـلـى قِـمَّـةٍ أوْ
بَـسْـمَـةٌ مِـنْ ثَـغْـرِ أمٍّ صَـغِيرَهْ
رُبَّ أسْـرٍ لَـيْــسَ فِــيـهِ أَسِـيـرٌ
رُبَّ مَـنْ لَـيْـسَـتْ بِـأَسْـرٍ أَسِيرَهْ
مَا نَجَـى مَـنْ كَـانَ في الحُبِّ عَـبْدًا فـالهـوى سِـجْـنٌ لِـعَـيْـنٍ قَرِيرَهْ
عَـذْبُــهُ الإنْـعَـامُ فـي كُـلِّ رَوْضٍ
مُـرُّهُ الحَـرُّ الـذي فـي السَّـريرهْ
فـي شـتـاءِ القَـلْبِ صـَيْـفٌ عَريضٌ
إصْـطَـفَى مِـنّي وُرودا كَـثـيره
حـيثُ شَـجَّ الـوَهْمُ مـنّي هُـيَـامـا واٌصْـطَـفى مـنْـهُ الحـياةَ النَّضِيرَهْ
*******************************************************
شعر خالد بودريف
المغرب