لأن الغواية وحي يدي

وانتشالي من الصحو

أندف ذاكرتي

أتصفح سفر صباباتي

أتذكر لحن أحاجيك يؤثث عشقي

حين تلسين حاضنة للستائر

شاغفة بين أعواد نافذتك

وأنا اتأصل بالركعات

أقبل حائطكم

كالسامد عن دنياه

أقيم بسدفة داركم

أطرقها بالدمع وأتلو شعرا

فإذا شاب العصر

وعادت كل بلابل قريتنا

نتبرزخ ..

عينانا غارقة في بعض

وكفانا تصبغها الحمرة

نتناجى والظلمة تلحفنا

لا قمر سواك يراقص قلبي مدا جزرا

والحسن إذا طل

فلا عجب بان يخفي البدرا

فلما أطوي الأوقات

أحارس ..

حتى آخر ثانية في الساعة قهرا

ولماذا تبقين هناك ... وليس هنا !!

عمر لست به ..

لاشيء ..

لاشيء..

سوى أوقات تحسب للتيه

وعدم يحسبه الجاهل عمرا !!..