بداخلى خواء ... على مرآةِ الهموم
يتجرعُ من تجاعيد الزمن
كوؤساً ....
بلون الليلِ الداكن
يعكسُ الفجرَ منكسراً
إيقاعُ الصمتِ يتسلل
عبرَ موالي الحزين
الحزنُ يبتلع رداءَ الأمل
الضال على جسدى
ويتركنى عاريةً ...
كوجه الحبِ المزيف
أحترق !!
برغم برودة الموت
التى تجتاحُ أعضائى
أبحثُ عن بقايا صورةٍ لى
كانت تحملُ أطيافَ ابتسامه
ولم أجدنى
أتت ريحُ النسيان
فحصدت كلَ شئٍ فىّ
حتى وجهى ......
الذى سقط أمامى
على الرصيف
خواء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سحر الشربينى
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2280