عراء رحيم
-1-
قافلة البيوت
العابرة
صحراء الليل
مرّت بي
كانت جمالها تقضم الوقت
فلم يسمعني سادتها
وأنا أصرخ
كي ينتظروني
غير أنّ العراء الرحيم
الذي لم يعرف اسمي قطّ
أجلسني بجانبه
وقدّم لي قهوة المصابيح الخامدة
وحينما بكيتُ..
ربّتَ على قلبي
-2-
العراءُ الرحيمُ
رغم ازدحامه
بسلطته الخرافيّة
وهوام الليل
وأفكار المنبوذين
واللصوص
والكلاب الضالّة
والبرد
وحذر العاشقين
والرصاص
أوجد لي ملجأ
أسند ظهري إليه.