ليت دموعي
التي تنعم برائحة الموت
تدفء تربتك
لاعلن أني المسافر
أرمي
على جثتي الطرقات
و ليال
تنكسر عليهاشطأن بقائي
عبرت
وتركت صدى السؤال
يسألني
كيف سأجنح حيا
أي أفق سأرتاد
و أنا الاعمى
أبحث عن درب
أسعى فيه بدموع
ليتها
تدفء تربتك
مهداة الى روح والدي
الغزاوي رشيد
***
ك.خ