المكان مزهو بحزنه .

الحزن يعود إلى العين .

العين تبحر في الذاكرة .

الذاكرة تنفث الارق و الكلام  

طائر جائع يحط على كثفي

يمد جناحه للهاربين من جحيم الاحلام

أشتعل في صمتي

ونحلق سويا فوق ياسمين الروح

و نذوب الصور .

يستيقظ المساء على همسي

وصرير الافعال .

حلمي رياض بدوحة أندلس

يركض أمام قاتله

و جياد النار تسرح

في أرخبيل الصور .

بين العين و أنين الجسد

تتعثر الامجاد .

تفصح  الأشكال عن خوفها

وتعود أميرة النسيان

إلى رياض القلق و حشو اللسان .

إدريس  سراج

دجنبر 2005