أمة تطوف في بقاع الآنام

وتحصد حزنا بتسريحة الموضة

ويكفي إذا ما تاهت أن تصمد

في قلب الفجيعة ببأس وقوة

ورنات لحن ،

ونغمات نشيد ،

كان لوقعها دفء البقاء .

فأي سبيل يبقى في زمن بسحنة الجهل ؟

أمة تشردت في التاريخ

أمة كبيرة الحجم تندب حظها

كطفل الحجاره .

صامدا أمام التروس

وواقفا في جبهة الأعداء ،

مغمورا بحظه العربي

والقدس يا خساره !

إن الأمة الملفعة بالقيم والصدى

ظلام الليالي

شرفها المعجون بالتلفيق

أوضح ما تركته لنا الحضاره .

دول تبكي ثورة الأحرار بين يديها

وأخرى تنام تحت أنقاض الشجر

تداهن الشر في وضح النهار

وتبيع الأرض بالخساره .

فمن أي جين تولدت هذي الأمة الكبيره ...؟

 

 

عزيز العرباوي

شاعر وكاتب من المغرب

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.