على طاولــــة مضـطربـــة . . . تخلَّف الصعلوك من كثافة أوهام خَيّمت.... على قامة المدينة وتغََرّب.. محترقا.. بأناقته حتى مجيء الفجر في جمرة شك الحانات يحفر ذاكرة الكأس بكلمات.. أودعها المتنبئ : (اي عظيم اتقي ..). يغرزها.. في رئة الوقت... المتبقي ويفوح :- شردتني.. نساء الصحراء قبل ألف عام و كدستني.. بين عاهات الرصيف. أنا شعلة الخيل... في سماء الغزوات و رماح العشق تلهث فوق عشب الليالي . . . . توقف أيها الصعلوك عن قرع الزغاريد في خفارات الضباع لانك. . لن تصل ولن تعلو ارمي.. سهام مراثيك على أناشيد الهوام وقاسمني رفات المكان لاننا لن نعود بمذاق الحقل.. إلى قرانا . نحن.. صعاليك على مقربة من جنون اخرس عند أبواب انتظار ما الذي سيختفي.؟ ما الذي سيؤول.؟ ما الذي سيحدث.؟ في غفلة... ستُلقى.. مفاتيح انتباه الدم ويختفي ماء خصامنا . . . هناك على طاولة مضطربة في شارع كم من مرة مات فيه.. أبى نوأس مروان ياسين الدليمي