بقايا لأغنيات محترقة

أغنية أولى :

مبعد في طريق الغسق

الإضاءات في ....

وجه نجم بعيد

ضمني و مرق

نقطة الضوء

صوت عناق الأحبة

لملمت جرحي

و ذكرى عبوري

و إيقاع جلجلة من عبق

حينها .....

تلمست وجهي

رأيت الأنا

مورقا في الذهول الذي

.... هدني في الطرق

أيها الجرح

هاك يدي

لم أعد خائفا من حدق

****

غيمة عبرت و الشجر

 العناق

و أسرار

في زخة من مطر

سقطت فجأة فتهاوت لها نجمة و قمر

برعم الأفق زهر الحنين ضياء

و تلون ماء البحيرات تبرا

له الروح

يا عاشقا للوتر

أغنية ثانية :

اللا نهاية من عويل

و الضجر

و أغنيات في المساء تراقص الغيم البعيد

حولي مزامير المطر

قدر المهاجر

أنه يوما يعود إلى الوطن

وجه الأحبة في المرايا و الشجن

تكاثفت صور العبور

في عيوني تنتظر

صوت الموانئ لا ينام

قدر المهاجر أنه يوما يعود في الكفن

**** 

من أنت ؟

هل أنت الذي رأيت ....

في ورق العبور إلى البعيد

..... ذاك المساء  

قد كانت السماء تمطر حينها

صافحتني أعطيتني شالا مطرزا عبيرا

مثل أزهار المساء

ودعتني

و الغيم في عينيك أنذر بالبكاء

يا أيها الدرب المخيف

يا وحدة

تقتات من وجه الضياء

أغنية ثالثة :

يا هذا الوهم المبحر في عمق الشريان

الناب الأزرق ينفث سما وحشيا

يرميني في ليل الأحزان

يتأبطني شجر أعمى

مصلوب الحس

فيأخذني لضفاف على حد السكين

لضفاف تؤمن بالأفيون

و تحضن قلبي بغير يدين

**** 

يا هذا الوهم الداخل للقلب

يحمل أشواك البركان

وجعي قد طال

و كتابي  أبحر في الزورق

لبلاد ترسم أحلامي  

تنسيني شرنقة الأحزان

أغنية رابعة :

قمر الذين

توادعوا

جسد البكاء

 و توشمت عبر العيون

غلالة

كتب الرحيل موشحا

معزوفة الماء الحزين

وسط السماء

ورأيت نفسي بين أفواج العدم

أحصى الذين تسللوا نحو الضياء

نصبوا المشانق في المعابر

في يدي بوح الحمام  

جمر الخطيئة أن أبوح

يا أيها الأتي

على طرق الفجيعة

يرقد القمر الجريح

أغنية خامسة :

على صهوة الريح

تأتي النبوءه

تحدث من شرنق الوهم أحلامهم

من هنا ......

في القديم القديم

تراءت على غيمة عابره

ملامح عشق أثيم

تنادي العذارى

لبوح طويل

فتحبل كل العذارى بها

****

تحدث سعف النخيل

و موج البحار

و توقظ في العمق

أسراره الغافية  

هو النجم مر بذاك المساء

و جنية البحر لاحت على السطح

أيقظها العشق في موجة لا تنام

و يمضى الغمام

بسر الذين مضوا

بكل الحكايا

أغنية سادسة :

لأني أهيم بذرات رمل

أذوب

و قلبي يعلق بين النخيل

يعانق حينا طيور الرحيل

و حينا يهدهد طيرا

يؤوب

تفجر في القلب وجه الإياب

و ليل الفراق دقائق حبلى

بقلبي الذي أتعبته الموانئ

****

بعدت .... و في البعد زاد الحنين

فكيف أكون هنا و هناك ؟  

و قلبي تحطم مثل الشراع

تعبت ..... و حلمي

كخيط دخان ... أراه

سحابه

بحيره

و قلبا كبيرا يداوي جروحي

و يمسح  دمعي

لكي لا أموت

أعيش على رئة الذكريات   

كأني هناك

يعود الرحيل و دمع الموانئ

يخط بقلبي

حروف الطفوله

حكايا الأزقه

شقاوة طفل صغير

يمر ببوابة (الشرفاء)*

شعر: إسماعيل القطعة /الجزائر