ريح
ريح
هى اللغات التى يرشفها الوطن التى
ترسم حد الشعر والشعراء
فلا اهملنا الهزائم فى رؤانا
زما كشف الخروج الندى
تلبية لدمانا التى
صارت سبايا
النوارج
قد اهملت اعوامها
والعائدون
الغائبون
اكتسوا ببلاهة شئ ما فى قبورنا
فماذا تبقى؟
وما تفعل الحوارات فينا ؟
غير ان الملاجئ لاذت بنا
والثريات استجارت
وما دخلنا التجربه
حطت رحال اللقاء استحال مرورا
على جانبى الالق المدغدغ6 للنبوءات
وهذا البناء
قد سى الجوانب
صار غريبا
على لحنهم قد شدا
والكتاب الذى يرتديه
لثغ
على ابوابه قد صلب
ليمنح جلده للادب
وعقله للغياب البهى
بلغ
منع الهواء عن المياه الزمزمية
ودفعنا الحوائط فى مجون علها تستفق
يلغ
رفع الملاءات عن العظام لعلها
تكتشف انحسارات المد فى الجمجمه
وبلوعة التيه فى آبار عيون دجلة
يعود العود
مد الفراغ من الطفولة
مكتحلا
بامثولة للفراغ المباح
ذاك وطن فتى لحد التفانى
يعاود تكراره فى اقاليمى
تمائمه
سوف
( تشف صدور قوم)
متعبين
بلل دمائك بالندى
وقم
قم
ان المواعيد مواعيد موال ذكرى
هم اهاجزا اهازيج بوحك فانتفضت
كمليون باب للخليفة
أوصدوا
كمليون صيد فى الحجاب اندثر
كماليون
فى شهد المحبة
اصعدوا
عرفوا باذزدواق المذلات الملذات
صفو ترقى ترقيك
هم شاهدوا
فارتقب رؤيا رئى
هم مستمعون
وفىة السر مكنون السرائر
هم قد علوا على علم البلاد\ فقل لهم
كيف النسور تموت فى ذاك الزطن
فلما افرغت فى الفجر
صليت
صليت
صليت
باسم ذاك الذى لم يقله احد