اتصفح مجلتكم باستمرار ولكني احببت ان اسال وسالت نفسي قبل ذلك
هل الخوف يربك الاداء ويضيع الابداع؟؟
فانا مهني اعمل في مجال الاخراج في قطاع غزه ومنذ الحسم العسكري وانا اتسال
الم يكن تاريخ الحركه الفنيه الفلسطينيه مرتبطا ومتوازيا لحركه النضال الفلسطيني علي مدار العمر الزمني للقضيه؟
هل يعتبر تاريخ الشعب الفلسطيني عامل احباط وخوف لطاقات الشباب
اذا لماذا نمنع من ممارسه مهنتنا ؟؟؟ لماذا؟؟ والفن دايما كان يحمل مضمونا ويترك الاثر للمشاهد
اما اليوم فالفن يبحث عن معني
ماذا يفعل الفنان اليوم وفي هذا الوقت
الاحتجاج...الشجب...الاستنكار...ام الدعوه للسلام ان سمحو بذلك ماذا نفعل نحن العاملين في مجال الاعلام المرئي
غير قول الحقيقه
اننا هنا في هذا الجزي من الوطن لسنا حكومه كما اننا لسنا اداء تنفيذ لكننا نوجهي اصابعنا الي الضمائر كي تصحو
اننا هنا حذرين...متهمين...خائفين
نعم خائفين مما لا نراه...ولكننا نقراه جيدا ما نراه
ان الفن هنا في غزه يبحث عن منطق عن حل لما يحدث يحاول ان يجد معني لما يدور حوله.....................
نحن العاملين هنا في مجال الاعلام المرئي في حيره ما بين احساسنا اتجاه شعبنا وبين قدرتنا علي تجسيد مانراه فنيا
ولكن مع الاسف الرؤيه صامته لحين الوصول الي قناعه بان الفن يجب ان يتجاوز واقع الناس الي واقع يحمل امكانيات مختلفه للحلم...وللعيش بصوره افضل واسهل اصبحنا هنا في حيره ودايمي الاختلاف
هل الحكومه المقاله شرعيه ام لا
هل نكتب بالون الاحمر ام الاخضر
كيف نريد الوطن ان يكون
بكوفيه سمراء ام بكوفيه خضراء
هل النضال المسلح افضل ام النضال السلمي
هل نؤمن بالمجتمع المدني ام المجتمع القبلي افضل
لا بد من موقف لان الانسان موقف
والفنان موقف
ان الفنان هنا دايم التامل فيما يحدث ويتسال باستمرار ويتحرك في كل الاتجاهات ويرفع رايته احتجاجا احينا ويقتحم منزله احينا وتقابله مجموعه مسلحه وتنهال عليه ضربا احينا ولكنه يبقي فنانا يبحث عن معني
لانه امام فعل يرفضه ولا يملك ان يوقفه
اخيرا ارهقتنا المرحله ارهقنا كل شئ ولكن
لابد من موقف
فهل صحيح ان الخوف يربك الاداء ويضيع الابداع؟؟؟؟