" و اصهلي يا خيولَ العمر " !!
خاطرة نثرية
أيمن جعفر
******
و اصهلي يا خيولَ العمر ِ ...
و دوسي على أيَّـامي اليابسة ْ !!!
اعبريني .. تجاوزيني ... فأنا
حقول ٌ غريبة ٌ في ظلمة ٍ دامسة ْ !!!
فيَّ جفَّـتْ تلكم الأماني ... بللتني أشجاني ..
تاهت أحلامي .. يا خيولَ عمري ..
في ارهاصات الواقع العلقميّ ..
في محيط ٍ لا يطلُّ على جزر ٍ ..
فأينَ مَنْ يُعِـيدها إليَّ ...
حيثُ أنا ... حيثُ اليابســة ْ ؟؟!!
اصهلي ...
اصهلي ...
اصهلي !!!
طوِّفي ردهات الروح صهيلا ً ..
علَّـها تستفيقُ تلك الغافية ْ !!!
أنذريها .. أنذري روحي ...
المرَّة اثرَ المرّة .. مرّة ً أولى ، فثانية ً ،
فثالثة ً ، فرابعة ً ، فخامسة ْ !!!
إمَّــا أنْ تصحو و إلاَّ بسنابككِ
اسحقيها .. فهي في جولة ٍ حاسمة ْ !!!
إمَّـا ضعفٌ و انكسارْ ..
و ذلٌّ و اندحارْ ...
أو قوَّة ٌ و انتصار ْ ...
و عزٌّ و فَخَــارْ ...
ما عادَ يا خيولَ العمر ِ
في العمر ِ وقت ٌ ...
لا و ليسَ ثمَّـة َ وقت ٌ
إلاَّ لعودة ٍ لتلكم الأيَّـــام
الرغيدة .. الحالمة ..
الهامسة ْ !!!
اصهلي !!!
في العمر ِ سفن ٌ أجهلُ
أيَّــــانَ مرساها ...
اصهلي !!!
جيوشُ الوجع ِ إنْ جَنَحَت
للسِّــلْم ِ فاجنحي لها ...
اصهلي !!!
لتستيقظ الآمال ثانية ً ..
ترفرفُ فوق روحي ..
رايات ٍ تمحو أيام البؤس ِ ...
تهدمُ أبراج عجزِ النفس ِ ...
و ليَـكُ الفوزُ العظيم ُ ..
في الجولة ِ الحاسمة ْ !!!
حيثُ ترسو الأحلامُ ..
أخيرا ً .. فيَّ ..
أنا... اليابسة ْ !!!
اصهلي !!!
اصهلي !!!
اصهلي !!!
( تمَّــــت )