شلالٌ مالح يروي تربة جافة
فتلتقطه الغـُربة من بينِ شفتين .. ولا ترتوي !
،،
شيء يتوارى خيفة
ينهمر خفية
فينسدلُ كروح بلا هويّة !
،،
مطرٌ سماؤه العين ، وتربته الروح
يسقي فتظهر جذور النبتة .. نبتة الانتشاء
ثم يتلوها بزخاتٍ عنيفة لتنمو أكثر
،،
لآلىء شفافة
تكونُ سوداء أحياناً
وملونة أحياناً بانعكاس الضوء
،،
لأنها أفصح وأبلغ من لغة الضاد ؛
تختصر كل الأجناس
حتى الأصمّ يفهمها
تشي بما يقبع في الزاوية الرمادية
هي لغة تنساب من الروح قبل العين .
Facebook Social Comments



