واجتمعنا لنصرة فلسطين
من يسارين و أسلامين
وعقال ...ومجانين أقسمنا بكل الأشياء
و من تجار و سياسين
جلسنا يسارا وجلسنا يمين
هددنا ..لعنا السماء و الأرض ...
لعنا العملاء والسلاطين ...
أن ننتقم من كل الأشياء ...
فأنشدنا ملايين الخطب ....
وأخبرنا ملايين القصائد ...
ثرثرنا و أشجبنا .. ونددنا....
بملايين الشعارات ... وملايين الكلمات ...
وما زال عندنا الكثير لبعد حين ...
فقط بالكلمات ..حرقنا الأخضر و اليابس
فقط بالكلمات ..مشينا المعارك الدخانية ..
وكنا الجواد ..والفارس ...
فقط بالشعارات ... كرهتنا الأرض والسماء
كما كرهتنا فلسطين ...
تنهاشنا فلسطين كفتاة ليل من حيث نشاء ...
كوليمة مجد أجتمعنا عليها كالمستئذبين ....
كربطة عنق نتجمل فيها في كل المناسبات
في الأفراح .... في المأتم ...في كل يوم حزين ...
تبادلنا الأقلام ..وأكثرنا الأتهام ...
فالعز في هذا ... والخزي في ذاك ..
كم كرهنا وجودنا مع بعض
حتى في نصرة فلسطين....
كنا في الحفل كجشين في المعركة ....
في أي لحظة سنعلن
الكر والفر ...الكرة و الشر ..
وسنسترد أنتقامنا من خصومنا و سنغرس السكاكين ....
نصرة لفلسطين ....
كنا في الحفل لنصرة فلسطين ...
من سكارى القول ..و تجار ربٍ ...
وتجار شعوب ....
ومساكين هم -فقط -جاءو أيمانا بالنصرة...
كانوا مدعوين لحفل خاص... ولمناسبة خاصة ...
والدعوة عامة للشياطين
شكراً لهذا الحفل الكريم ...
شكرا لكم يا سادة الكلام الجميل ...
شكرا لكم جميعاً ... للحرب المثيرة بالكراسي ....
فلم أسمع عن نصر ...يكون المنتصر فيها بهذا السخف !!
شكرا لكم ...وعذراً عذراً منك يا كريمة ..
عذرا يا فلــــــــــــــــــــــــــــ



