منذُ سنين وأنا أبحثُ عن الباب
أين الباب.........
أسوارك الصلب
ذوبا فيى كل رطب
يالسماء أين الباب....
أعيشُ بمدينة الخيال
أبني القصور وأجمع المال
أعشق الطيور والرمال
أحلقُ في الفضاء وأصعدُ الجبال
ياألهي أين أنا أهو خيال؟
جاء من بلد بعيد....
ليبني لي بيتا جديدا
يقلبُ تاريخ حياتي....
بأمل كان بعيدا.....
بمستقبل لا توجد به العبيد
يا إلهي أين كل هذا الوعيد
لا شيء لاشيء معي سوى الخيال
وأعود أعود الى الأسوار
الى الباب......
أكان هذا سرابا...
أسألك ياسيدي عن الباب
أسألك يا سيدي عن السجان
رفقاً يا سيدي فأنا أنتظر عودي للأحباب
لا تأخذني الى الزنزانة من جديد
يكوي كل ساكن في الجسد
يفجر طاقات الأوعية الدموية في الوريد
أيها الحارس العنيد.....
أطلب منك الباب.....
أن كنتُ حياً أو شهيدا....



