فأين المفر يا قلمي ..! دعني أكتب بحبرك شيئا عن هذا ! لماذا تسد فاك عن الحبر؟! ألا تريدني أن أكتب ؟! أن أعبر ؟! أو أن أغوص في بحر من السياسة لا مخرج منه ،بعد إبحار فيه، كاد يكون اصطداما بآراء تتضارب من حولك وأنت تحاول إيجاد الصواب !!! نعم معك حق’ فلا حوار بعد أكثر من حوار، لم يجدي أيا منهم مكسبا إيجابيا في عالم الحوار وإبداء الرأي كما يسمى، بيد أنهم يواجهونك بعلامة وقف تبتلع من خلالها رأيك أو تخبأه لفرصة أخرى قد تكون منعدمة !!. ما الحل إذا أن نتفرج إن صح التعبير على الحكام العرب وهم يسيروننا على كيفهم أو الأفكار الشيطانية الإسرائيلية التي تخترقنا رغم تفادينا لرماحها العشوائية !؟ أما عن أمريكا تلك فبدوون تعليق . حقا إنهم يدهشوننا تارة ويضحكوننا تارة ونذرف الدموع بسببهم تارة أخرى لا جدال في ذلك فبعد بلوغنا أدنا مرتبة في عالم البشرية بعد احتلالهم لها بعولمتهم المتدنية التي تعلوها عولمة أمة محمد التي كانت يجب أن تكون ... كان علينا أن نواجه شيئا من هذا القبيل ، حروب ، سياسة ، حكام ، أخبار ، دنو في مراتب عالمية ، فكرية ، رياضية ، ولا ننسى الثقافية، حتى رغم غنى اللغة العربية الأصيلة بأدبها الراقي إلا أننا نعاني تراجعا في ذلك، تراجعا ملحوظا ...
تقرير : سمية /الجزائر .