في كلمة حزبية ضيقة وقبل مغادرة منصبه الرئاسي في التاسع من يناير المقبل , اتهم عباس حركة حماس في قطاع غزة بمنع صلاة العراء بعدما منعت الناس من الصلاة بالمساجد , وكما هم الناطقون بإسم حركة فتح كان كذلك عباس , الكذب هو العنوان , نعم حماس منعت صلاة الضرار التي ابتدعها منحرفون ضالون , وعباس قبل الجميع يعلم تماماً سبب هذا المنع , الصلاة التي كانت تهدف لزعزعة الأمن والإستقرار بقطاع غزة , من خلال التخريب واغلاق الطرق وحرق المؤسسات والإعتداء على البنوك
بالله عليكم صلاة يدعو لها ياسر عبد ربه ونبيل عمرو وأحمد عبد الرحمن , ومحمد دحلان وعزام الأحمد , ألا تعتبر صلاة ضرار , نبيل عمرو الذي قال في إحدى ندواته بالضفة أن الشعب الفلسطيني هو شعب علماني , ستسقط حماس , وتتولى فتح القيادة من جديد , ثم الشيخ عزام الأحمد الذي سب الذات الالهية تحت سمع ونظر المشاهدين في لقاء له على إحدى الفضائيات ,
بالله عليكم ألا تعتبر صلاة ضرار تلك التي يحضرها من لم يدخل المساجد قبل ذلك , وتلك التي يحضرها مستمعاً للخطبة وبيده سيجارة , ,آخرون يتناولون العصير والقهوة والشاي
كنت صادقاً يا عباس عندما تحدثت بأن حماس منعت صلاة الضرار , ولكنك كذبت عندما تحدثت بأن حماس منعت الناس من الصلاة في المساجد , وكأنك الحريص على مساجد الله , إذا كنت كذلك لماذ ا تداهم قواتك المساجد في الضفة ؟
ولماذا أمرت زعرانك في غزة باقتحام مسجد الهداية وقتل الأمام أبو أنس داخل المسجد ؟
إذا كنت كذلك لماذا أنت ومن حولك تستهزءون بدعاء المسلمين ؟
بل أنتم من أمر أبناء حركة فتح ممن يتلقون رواتب منكم بهجر المساجد أو قطع الرواتب .
أقل من شهر وتغادر أيها الرئيس منصبك , الأولى لك أن تعمل جاهداً من أجل مصلحة وطنك , وتوحيد شعبك , وأن تنفض لسانك مما ينقص من شأنك , أن تراجع حساباتك جيداً , فتصف المقاومة بما يليق بتضحيات شعبك , فأنت مغادر لا محالة