شاعر وقصيدة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- المجموعة: شاعر وقصيدة
- الزيارات: 20
عاش درويش في طفولته تجربة التهجير القسري إثر النكبة عام 1948، حين هُجّرت عائلته إلى لبنان قبل أن تعود متسللة إلى فلسطين لتجد قريتها قد مُحيت من الوجود، فنشأ حاضراً غائباً بحكم القانون الإسرائيلي الذي صنّف من عادوا بهذه الطريقة القانوني الغريب. هذه التجربة المبكرة من الاقتلاع والانتماء المتنازع عليه شكّلت جوهر تجربته الشعرية اللاحقة، وجعلت من قضايا الأرض والهوية والذاكرة والمنفى محاور لا تكاد تغيب عن أي ديوان من دواوينه، من أوراق الزيتون في ستينيات القرن الماضي إلى لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي في أواخر مسيرته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: شاعر وقصيدة
- الزيارات: 22783
فاروق جويدة وقصيدة ماذا تبقى من أرض الأنبياء؟
من شعراء مصر المعاصرين, ولد عام 1946، وهو خريج قسم الصحافة عام 1968م, عمل في الأهرام. وهو من الشعراء المميزين على مستوى الوطن العربي, له عشرون كتاباً, منها ثلاث عشرة مجموعة شعرية,
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: شاعر وقصيدة
- الزيارات: 19723
هو الشاعر السوري الكبير محمد سليمان الأحمد ابن العلامة الشيخ سليمان الأحمد (عضو مجمع اللغة العربية في دمشق و شارح ديوان المكزون) وهو واحدا من أعلام الشعر العربي في القرن العشرين . ولد سنة 1900 في قرية ديفة في محافظة اللاذقية ب سوريا ، و "بدوي الجبل" لقب أطلقه عليه المرحوم (يوسف العيسى) صاحب جريدة "ألف باء" الدمشقية في العشرينات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منقول بتصرف
- المجموعة: شاعر وقصيدة
- الزيارات: 29419
الاسم الحقيقي إيليا ضاهر أبو ماضي 1889-1957
محل الميلاد المحيدثة ـ المتن الشمالي - لبنان
يزخر شعر أبي ماضي بالتفاؤل والإقبال على الحياة بإسباغ الجمال على البشر والطبيعة، ويستثنى من ذلك قصيدته الشهيرة "الطلاسم" ..
نشأ أبو ماضي في عائلة بسيطة الحال لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة؛
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: شاعر وقصيدة
- الزيارات: 26225
من مواليد (1909 _1934) من أبناء القرن العشرين الذين نشأوا بين الحربين العالميتين الأولى والثانية ،أيام
كان العالم العربي يتعثر بين حاضره الأليم وماضيه القريب المنقوص ، ولم يتردد الشاعر طويلا حتى عرف سربه وانضم إليه ثم صدح محلقا حتى اختطفته يد المنون وهو في ريعان شبابه
لم ينشا بمسقط رأسه "تورز" فقد خرج منها وعمره عام وعاد إليها في زيارتين أقام فيهما نحو 3 اشهر.
قدم ابن القاسم إلى العاصمة للدراسة بجامعة الزيتونة في الثانية عشرة من عمره وقال الشعر باكرا . وكون لنفسه ثقافة عربية واسعة جمعت بين التراث القديم وبين روائع الأدب الحديث . كانت أولى نشراته في الصفحة الأدبية التي ترتبها ((النهضة )) كل اثنين سنة 1927 ، وفي سنة 1927 ظهر شعره مجموعا في المجلد الأول من كتاب ((الأدب التونسي في القرن الرابع عشر))
كان يضع شعره في صميم حركات الإصلاح التي كانت تعتلج بها النفوس آنذاك من بعث لحركة الشبان المسلمين ومناصرة لحركة تحرير المرأة .
وفي سنة 1929 نكب بوفاة والده وأصيب بداء (تضخم القلب ) وهو في الثانية والعشرين من عمره ولم يقلع عن عمله الفكري برغم نهي الطبيب له بل واصل إنتاجه نثرا وشعرا .توفي في تونس يوم 9 من أكتوبر سنة 1934 م ثم نقل جثمانه إلى تورز حيث دفن .
قصيدة إذا الشعب يوما أراد الحياة
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر
كذلك قالت لي الكائنات
وحدثني روحها المستتر
ودمدمت الريح بين الفجاج
وفوق الجبال وتحت الشجر:
إذا ما طمحت إلى غاية
ركبت المنى ونسيت الحذر
ومن لا يحب صعود الجبال
يعش ابد الدهر بين الحفر
فعجت بقلبي دماء الشباب
وضجت بصدري رياح أخر
وأطرقت أصغى لقصف الرعود
وعزف الرياح ووقع المطر
وقالت لي الأرض لما سالت:
يا أم هل تكرهين البشر ؟:
أبارك في الناس أهل الطموح
ومن يستلذ ركوب الخطر
وألعن من لا يماشي الزمان
ويقنع بالعيش ، عيش الحجر
هو الكون حي يحب الحياة
ويحتقر الميت مهما كبر
وقال لي الغاب في رقة
محببة مثل خفق الوتر
يجيء الشتاء شتاء الضباب
شتاء الثلوج شتاء المطر
فينطفئ السحر سحر الغصون
وسحر الزهور وسحر الثمر
وسحر السماء الشجي الوديع
وسحر المروج الشهي العطر
وتهوي الغصون وأوراقها
وأزهار عهد حبيب نضر
ويفنى الجميع كحلم بديع
تألق في مهجة واندثر
وتبقى الغصون التي حملت
ذخيرة عمر جميل عبر
معانقة وهي تحت الضباب
وتحت الثلوج وتحت المدر
لطيف الحياة الذي لا يمل
وقلب الربيع الشذي النضر
وحالمة بأغاني الطيور
وعطر الزهور وطعم المطر