عادة ما يسقط الإنسان منا عندما تثقل عليه الهموم وتصيبه المصائب وتضيق حياته الكرب
والمتاعب ...هذا هو بالفعل حال أمتنا العربية بصفة عامة ومصرنا الحبيبة بصفة خاصة...
فما تمر به أمتنا ومصرنا من ازمات وإضطرابات وإنتكاسات بينة ومفضحة من الإدارة المصرية
أدت إلي حالة من السوء الأحوال المعيشية وزيادة معدلات البطالة وما تسببه من إزدياد معدلات الجريمة نتيجة لقلة المادة وغلاء المعيشة فللأسف هذه الأحوال جعلت من الحرام طريق يسر ليس بعسر للحصول على المادة وايضا لإشباع الشهوه والغريزه لدى الشباب المتعطش للزواج فالمال بدلا من ان يتحصل عليه من العمل والكد أصبح يتحصل عليه من السرقه والإتجاربالمخدرات وذلك لقلة فرص العمل ...
ومن ثم تبدو لنا مصيبة الخصخصة التي جعلتنا أذلاء في مصرنا فرضوخا من الإدارة المصرية
للضغوط الأجنبية وبخاصة الأمريكية الصهيونية بيع معظم القطاع العام وتملكته الأيدي المستعمره
بمختصرالقول اقول أن الخصخصة كالكلب الذي ينهش ويأكل ويمصص في هيئات القطاع العام ومؤسساته أي لحمه وعظمه
أود ان اطرح تساؤلا على الإدارة المصرية..أين هي أموال الخصخصة ؟ أليست هى أموال الشعب؟
هذه هى المصيبةالإقتصادية الإجتماعية التي نمربها
مما سلف ذكره أقول أن لسان حال واقع مصرنا وأمتنا أضحى يقول مرثيا لها...هذه الكلمات..
فقدت الأمة وعيها ...وإستسلمت لطغاتها
وأضحى مالها ملك أعدائها
وأصبح وليها بلا ذمة حليف لعدوها
لايعلم ولايدري بحال من تولى أمرهم من أهلها
هذه الصورة الأولى من المأساة التي تمربها مصرنا الحبيبة .....إلى اللقاء بعون الله وإرادته
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
محمود رمضاني
صديق المركزالديمقراطي العربي



