الشاعـر العـصامي مــداحي العــيــد هذه القصيدة من بحر الطويل 22/11/2006 . ألا تــتــذكَّــرون قـــــول جـــمـيـلا ...... بــأن َّبـــــلادي لـــن تــظـــلَّ ذلــيــلا ....... سـتـأتي سـنـيـنُ الحُـريَّة حـــتــما..... نــفــــوزُ إذا مـا رفــــضـنا الرَّحــيلا ....... سينكسرُ القـيدُ ولـو بـعـــد حـــيـن ..... وتُـــشـــرقُ أنـوارُ الضُّحى مستطيلا ....... إذا ما تـحــرَّك الـوجـــــدانُ ســـالَ ...... الحــميـمُ مــن البـــراكــيـن شُــمـولا ...... فـتُحـــرقُ كُــلَّ الـظــاَلمـيـن بــنــار ........ وتـــطـــرُدُ كُـــلَّ مَــنَْ أراد الـدُّخــولا ..... لقـد عـذَبــوها دون ذنـب فـصارت ....... تـُعــاني من الـقـُيــود حــملا ثــقــيلا ....... ولكنَّها لم تـعــتـرفْ للـعــدى عــن ......... مـكـــان الأشـــــاوس ســرًا جــلــيلا ....... لقد صـمدَتْ رغـمَ العـذاب المـريـر........ الـذي أذهــبَ الخــوفَ عـنها مَهـولا...... فـظـلَّـتْ مـثـالَ الـوطـــنــيَّة رمــزا ....... تُــقـــدّمُ للأجــــيال صبـــــرا جــميلا ....... فضحَّـت بـنـفـسها فصارت وساما..... بـه افـْتـخـرَ التَّـــاريخُ دهــرا طـويلا ...... صبرْنَ على العـذاب صـبـرا تــئـنّ ُ......... الجــمـالُ لـشـــدَّتـه صــرْعاً قـــتـيلا ...... كـفـاها من الشَّــرف عـــزًّا بـه قـد ........ رقـت عــالـيا فــوق النُّجـــوم قـلـيلا ....... وبالــدَّم دوّنـــــوا وقـــائــعَ بــــدر....... بـأذكــارهــــم يُسـبّـحــون نـُــــزولا ....... صـنعـنَ كــما الرّجـال تاريخَ مجــد........ أضــاء مـشـــــــارقَ الأرض رحـيلا........ شجــاعـتُـهُـنَّ أبـهــرت مَـنْ رآهـا .......... فـصــــــرْنَ لـكُــلّ العـالــــميـن مثيلا ...... لقد جـاء إستــقـلالـُنا بـعـــد جُـهـْـد ......... ســنــحـــمُـلـُه ولـــو كــــان ثــقــيلا ...... فـتــمَّ مـن الإلــه نــصـــرٌ مـجــيــدٌ.......... عـلى أيـْـــد أبـطـــال كـانــوا قـلــيلا .... . ورُبَّ قـلـــيــل فــيـه ســـرٌ خـــفيٌّ ......... إذا ما تناما صــار شـــــــيـئا جـلـيلا ........ فأضحت قُلوبُهنَّ صخرا من الحُبّ ......... أضـــاء ســبـيـلَهنَّ عــهـــداً كــفيـلا........ لقد حمـلـوا رايــةَ الــنَّـَصــر بـعــدَ ........ القــرار الــذي أزال وَهـْــــما عـلـيلا ....... ... فهمُ يـتــمـنّـَون أُفــــولَ الـنُّجـــوم ......... لـتـبـقـى بـلادي في الظَّـــلام جهـولا ...... لقد منعـوا مصاحف الوحي تُـتـلى ........ عـلى السَّـاَمـعــيـن بُــكْــرةً وأصـيلا ...... لكي لا نرى الـنُّـورَ يُـضيءُ عـلينا.......... يُـزيــلُ مـن الفـُــــــؤاد مـا قـد قــيلا ........ تـلاشـتْ أبــاطـيـلُـهُـمُ مـثــلَ لــيــل........ تـلاشـى بأنـــــــوار أزالـت خُــمـولا ..... ومهـما تـغــيَّــبَ الحــــقُّ يـعــــودُ......... قـــويًّا كــــما كـــان بعـــــــدل مُـنيلا ...... وما الحـــــــقُّ إلا كالــمــياه إذا ما......... تـــوفـّـَرَ صـــار كُـــلُّ شـيء جــميلا ..... فكم أغـلقـوا مــدارسَ العـلم ظـُلما......... لـتـجهيـل شـعـب كـان قـبـلا عَـقـولا ...... يـقــودُ جــحــافـلَ الطّـُــلاب نـحــوَ .......... . العُـلــوم مــدارسا تُـــربّـي العُــقـولا ...... التي حـمـلـتْ رســالةَ العـلـم دوما.......... لـنـيــل رضـى الله نـعـــيــما جــزيلا ..... إذا لم نُــربّـي جـيـلـنا مُــنـذُ بـــدء ......... عـلى حُــبّ تـاريخه لن يكـون بديلا........ وإنّي لأخــشى أن يُـهـيـنـوا رُموزَ......... البــلاد الـتي وفـَــتْ وفــــاءً جـلـيلا........ وتـاريـخُــنا يــظــــلُّ مَـفـخــرَةً قـد......... رأيـنا الـذي جــــرى مــن البُـطــولا ......... إذا استفْحلَ الأمرُ يجـودُ البخيـلُ .......... على الشّعب كالسَّحاب جـاد َسُيـولا ......... وُيصبحُ مَنْ كان فُؤادُهُ رهـــيـفا .......... إذا مـا رأى المــوتَ شُجاعا مثــيلا ....... وكُـلُّ زمــــان لـهُ أجـــيــالُـهُ قـد......... يُعــــــزّونــهُ دوما بحُــــــبّ خـلـيلا ........ وكُل ُّدُعاة الخيـر قد حـملـوا من......... الرَّســـول رســـالةَ السَّــلام حُــلولا.......... . .111111111111111111111111111111111111 ثـمنُ الحُـريَّـة أغـــــــــــلى من الـنَّـفــس البـشـريةَّ والحُـرَّيَّةُ بلا حــــــــــــــق بلا حد بلية : مداحي العـيـد سيعمُّ الأمن والسلام في العــالم ... بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين لقد نظمت هذه القصيدة من أجل المجاهدة السيدة جميلة بوحيرد التي أبهرت العالمين بشجاتها وعزمها الذي لا يتوانى أمام النّوائب والكروب العظيمة التي لا يقوى على تحملها إلا الأبطال القليلون الذين يُمثلون أوطانهم أحسن تمثيل ... وقصة هذه القصيدة .. في يوم عيد المجاهدين .. الذين أبلوا البلاء الحسن الذي رفع قدرهم أمام الشعوب قاطبة ... يومها شاهدت على الشاشة الصغيرة فيلما .. أخرجه الإخوة المصريــون .. لقد كان فيلما رائعا ... قد أثر في وجداني أيما تأثير .. حتى أنني حينها بكيت من شدّة التّأثر لأنّ الممثلين في ذلك أبدعوا في أداء الأدوار التي وُكلت إليهم .. والإخوة المصريون معروفون بأفلامهم الرائعة والمؤثرة ..... فحملت قلمي وسحبت تفتري وشرعت في الكتابة .. فأنا لا أكتب إلا إذا تأثرت مشاعري الوجدانية فنظمتُ هذه القصيدة .. الشاعر العصامي مداحي العيد مجلة أنهآر الأدبية الكويتية ...... وشكرا الهاتف ..046947276


[ الرد على هذا التعليق ]