|
وسرى الجمال على التلا ل تلالا |
|
سكب الربيــع على الزمان جمالا |
|
وبديـــع حســـك قد حبـاك دلالا |
|
لا لست أنكر أن سـحرك رائـــع |
|
وعبير وردك كم يفــــــــوح زلالا |
|
سرْ وانطلق هالون زهرك ناضر |
|
تحــــيي الــــقلـوب وتنعــــش الآمالا |
|
هذا الفؤاد لكم يســر بربــوة |
|
ليزيــــح عنّــــــا الهــم و الأثقــــــــــــــالا |
|
كم طائــــر عنــــــى ببــوح نشـــــــيده ؟ |
|
فرحــت تغرد يمنــــةً وشـــــــــــــمالا |
|
وترى البــــلابل في جميــــل نشـــيدها |
الربيع
|
لتريـــك ســـحراً آيـة وجمــــــــــالا |
|
ومضت تجوّد في الغصون غناءها |
|
ويرى الزمـــان تلاقياً ووصـــــــــالا |
|
كم عاشـــق يغفــــو بحضــن نُضـاره؟ |
|
ما حاد يوماً أو جفا أو مـــــــــــالا |
|
قل يا ربيــــــع الخير إنك عاشـــق! |
|
طــرد الغــزاة وحــارب الأنـــذالا |
|
قل يا ربيــــــع الخير إنـــــــك ثـائــر |
|
كن كالربيـــــع وجــــــــدد الإقبـــــــالا |
|
يا نـــادبـــاً في النـــاس عاثــــر حظــــه |
|
هام الجبــال وحطِم الأغـــــــلالا |
|
إن الحيـــــاة عقيــدة فاصــــــــــعد بـها |
|
تحيي الموات وتبعـــــــد الأنذالا |
|
ثر يا ربيــــــــــــع فكم عرفتك ثائراً |
|
كم في الأُلى وُهِبَ الجمــــال وبالا؟ |
|
هو ذا الجمال رهين كفـك فاتئـد |
|
ومضــــيت تحلـــم أو تــــروم منـــالا |
|
يا من رأيتـــــك بالجمــــال مباهيـــاًَ |
|
ما كـــــــان مزهواً ولا مختــــالا |
|
هو ذا الربيـــع يريك رائــع حســنه |
|
لا درهمــــــاً يبغي ولا مثقـــــــالا |