القرار
قالوا : حصارْ .
وبِكُلّ ما فُطِموا : حصارْ
ولأنَّ بَحرَكم ُ
وجوَّكمُ
وأرْضَكمُ
أنجبَتِ القرارْ
ولأنّ مئذنة ً
ونداءَ أجراس ٍ
وكِفاحَ أحرار ٍ
آذَنتِ البِذارْ
ولأنّ عالِمَكمْ
وقارئكمْ
وعالـَمَكمْ
قدْ وَعَوا الحوارْ
وبغيرِ ما وَهَن ٍ
سَلكوا المَدارْ
ولأنّ في غزةْ
وفي يافا
وفي عكّا
وفي حيفا
ورامَ الله ِ
فـَجْراً للديارْ
صَرَخوا :
ـ وفحصُ الضغطِ قارَبَ الانفجارْ ـ
حصارْ.
قـُـلـْنا : الْقرار
ولأنّ قـِبلتـَنا
ومَسْرانا
وأُمَّتـَنا
ولأنَّ نِسوتـَنا
وأسْرانا
وطِفْلتـَنا
ولأنَّ وَحْدتـَنا
وأبْطالاً
وجَولتـَنا
قدْ رَفضوا الصَّغارْ
ولأنَّ قِرْشَ النصر ِ
هبَّ للانتصارْ
ضجُّوا مصاريعا ً:
حِصارْ .
لكنَّ في يدِنا القرارْ
ويَظَلُّ ما نَحيا
وما نَسْجُدْ
وما نَسعى
سيدوم بلا غـُبارْ .
زَعمتْ عيونُهمُ الهُدوءْ
واستـَرْسلتْ :
لا " البنكُ " يُسعِفكُمْ
أو ذا الجـِوارْ
قـُلْنا على سَكـَن ٍ‘
ومِنْ ثــِقة ٍ :
القرشُ في يَدِنا
حتّى " الدُّولار "...
لا تـَعرِفونَ إذاً
مَعنى الجِوارْ.
لنْ ننحني
فمَصيرُنا :
هذا القرارْ.