(معزوفة الألم)

 

بوحشة ليلى عزفت النشيـد

 

رجوت أتيه بلحن جديــــــــــد

 

ليألق فيه رقيق الشعــــــور

 

ويسموا البيان فيرقى القصيد

 

ورمتُ صياغة عقد صـــــــبوح

 

من الشعر يلمع فى كــل جيد

 

فحار قُليمى بليل انفــــرادى

 

وتاه الخيال بذهن شــــــــريد

 

وصار اليراع ثقيلَ الخطــــــــا

 

كساق تكبل يشكوالقيــــــود

 

وبات جنانى أسيرَ الـــــــدجا

 

 

 

يدندن حرقة قهــــــربعيــــــد

 

يلف لظاهـــــــا شغاف الفؤاد

 

فيدمى قُليبى ويبدوا الصديد

 

وينزف عــــودى دمآءاً جـــرت

 

مع اللحن حزناً يذيب الحــديـــد

 

وأرنوا إلى الأفق داجى المُحيا

 

لأبصر سير الظلام الوئيـــــــــد

 

لألقى الهلال ذكى الشعـــــاع

 

مُغنى الليالى كرقد الشهيــــد

 

وموكب شهب يريداتقـــــــــاداً

 

ولكن ستر الدياجى شديــــــد

 

وكوناً تخبط بين التصابـــــــــى

 

وبين الخنوع وبين الجمــــــود

 

فأهرع فوراً لرشدى لكـــــــى

 

أسآئل رأسى قريضاً جديـــــد

 

ولكن فكرى كموج البحـــــــــار

 

يشتت شعرى بشكل عنيـــــــد

 

فأرجع حالاً وفى أوبتــــــــــى

 

برسم المُحيا تُشق الخـــدود

 

لأشهد أن السنا مستحــــــيل

 

بليلى وشعرى ولحنى الفريد

 

 

 ***

ك.خ