عودة الربيع

غادرتُ مقلتيكِ في المساءِ
قلتُ :
عندما يأتي الربيعْ
أعودُ
أضربُ الخيامْ
أحلُّ فيكْ
لكنَّهم عند السفوح
أوقفوني
جرّدوني
من فؤادي والعيونْ
قلتُ :
سأهتدي إليك
عندما تهبُّ ريحْ
أو عندَ عودة الكراكي
من شوامخ الجبالْ
فلا هبّتْ رياحْ
ولا الكراكي أنجدتني
فاهتديتُ بالغناءْ
كانت أغانيك العِذابْ
بوصلتي
فعدتُ
والربيعُ في حضنكِ
أهداني عطورْ