نال الشهادة
جمال الدلة
في وداع الشهيد شادي ملحم
بالأمس هاتفني الرسول
وزارني حسبي إعتياده
وأسر في أذني وقال
ليهنكم شرفا زيـــــــادة
إني أتيت مهنئاومباركا
بإسم القيـــــــــــــــــــادة
بدماء من روّى الثرى
وتشرفت فيه الريـــــــادة
طلب الكرامه بالجهاد
فنالها وسما جــــــــــهاده
تنمو المروءه في الرجال
مبكرا منذ الـــــــــــولادة
وتظل تنمو كالنسيــــــج
مع الصلابه والجــــــلادة
عاشت كفرراعي وعاش
رجالها صيداً وســـــــاده
شادي المقاوم والمناضل
لا يزال بلا هــــــــــوادة
يدمي العدا ويذيقـــــــهم
هول المجازر بالعبــــاده
حتى الكتائب طوقتــــه
من الدروع كما القـــلادة
فأهالهم برصاصــــــه
وأصابهم جنداً وقـــــــادة
وقفت أريحا كلـــــــها
فخراً لمن عز إصطيـاده
في ركب حمزة والرسول
وجيش زيد والقتـــــادة
شادي تبوأ مقعـــــــداً
في الخلد في ظل الرفـادة
شدوا لأزر الثائريـــن
ليرتقوا عرش السـيـــادة
لا قرّ جفنٌ للجبـــــان
ولا إستقر على وســـــادة
من خان هان ودنست
أعراضه ودنت بــــــلاده
وتنوء بالأسد السجون
على الجماعة والـــــفراده
فسيخرجون ويخرجون
السيف من جعب الغمــادة
وسيسحقون الخصم سحقا
بالشمـــــوخ وبـــــالإ رادة
مامات شادي وإنمـــــــــا
عقبى لكم نال الشــــــــهادة
شاعر وكاتب فلسطيني