
كم يحز في أنفسنا نحن
الفلسطينيين حين نتصفح الإنترنت ويرغب الواحد منا بالتسجيل لموقع أو لبريد إلكتروني أو بطاقة أو أي
شيء يتطلب إدخال اسم البلد حين تستعرض القائمة كلها على أمل أن تجد بغيتك.. فلا تجد فلسطين اسماً
مدرجاً ضمن القائمة..
مواقع البريد الإلكتروني الأجنبية كلها بلا استثناء
مواقع ال
مساحات المجانية والاستضافة
مواقع الشراء والتبادل التجاري
(أصير في نص هدومي) بالل
هجة المصرية عندما يحادثني صديق عن سبب اختياري اسم البلد Israel وأتوارى من القوم حين يرى أحدهم الملف ال
خاص بي في أي من المواقع البريدية
كثيرون منا يقومون باختيار بلد عربي شقيق آخر مثل مصر أو ال
أردن، ولكنني لست أستسيغه حلاً دائماً ولا مؤقتاً
طالما لي وطن على الخارطة لابد من أن يوجد
اسمه
وما أصابني في الصميم وجود بعض المواقع العربية.. نعم العربية التي لم يكن من ضمن قائمتها
اسم فلسطين، ولكن بعد الانتفاضة المباركة أدرجته على استحياء.. ومستعد لذكر اسمها علناً..
و
مواقع أخرى عربية حتى الآن تصر على إدراج إسرائيل ضمن القائمة بعد فلسطين يعني ما في أمل أن نشفي غل
يلنا منهم يوماً بأن لا يجدوا اسمهم في موقع عربي
ليس فقـط في مواقع الأنترنت ...للأسـف معظم كتب
الـتأريخ والخرائـط الأجنبيـه تـجد اسم اسرائيـل محتلا مسـاحـه الوطـن...مع عـدم الاشـاره حتى
لاسـم مـدينـه عربيـه واحـده... و بعد التـطبيع حذت بعض دولنـا العربيـه الأبيـه هـذه الـظاهره ا
لمذلــه...للأسـف الشـديـد ... حتى في بعض كتب التدريـس العربيـه....يريـدون بـذالك أن يقنعـونـا .. أو
..هـكذا يـظنـون...بوجـوب اعترافنـا بأحقيتهــم بالعيش بسلام في بلادنــا...كـدولـه مـجاوره..!! ا
لطعـنة عندما تأتي مـن غريب يمكن تجرعها.. أمـا أن تأتي مـن أهلنـا وجيرانـا...فهي مـؤلمـة... كثير مـن
الفـضــائيـات والساسـه العرب.. يتحدثـون عـن اسرائيـل كدولــة مستقـلـة ولـها سـي
ـادتـهـا ومواطنـوهـا الأبريــاء..
مواطنــون..؟؟
من أخرجني مـن وطني...
وقتــل
جـدي.. وشرد أهلي ...
واحتـل حقـلي.. وداري...
مـواطـن؟! وبريء؟!
سبـحان اللـه!!
بل أن
بعض القنـوات تتجرأ وبـكل وقـاحة وتظهر خريـطة فلسـطين مكتوبا عليـهـا "اسرائيل" في خلفيـة
نشرة الأخبار، ومـا قنـاة الجزيره عنكم ببعيد، رغم كل ما وردها من ملاحظات من المشاهدين في هذا ال
شأن..فها أنا أنادي بأعلى صوتي فمن يعرف طريقاً لإيصال صوتي وصوت كل الفلسطنيين المرابطين إلى العا
لم أجمع ليجدوا لنا حلاً.. وطريقاً لتظل هاماتنا تناطح السحاب.. فلن يتره الله عمله..
فنحن شعب تمرس
الصعاب وأِلف الأهوال.. ولا يحب أبداً أن يضام .
أليس من حقنا أن يكون لنا اسم؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد صافي-فلسطين
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 85