رويَّدَكِ أداءاً واندِماجا قَد أبكيتَني أن يَسكُنَ العاشِقُ حُبَهُ سِجنا منيعا
ولُربَما أبكيتِ الحاضِرينَ جَميعاْ
رُحماكَ مِن مَشهدِ النهايةِ..... قَتلتَني
أكُلُ المَشاهدِ تأتي مِنكَ تَشيعَاْ ...
رَقصُكِ اليَّومَ أصبَحَ باهِراً مُثيرا
وتَناسقُ الأداءِ والألحانِ كَانَ سَريعا
فَاتِنتي و فاتِنةُ الأدوارِ قَد كانَ مُدهِشاً
أن يُنهي الحِكاية َ قَسراً
فاقِدةً أبطالها...فاقدةً التَوديعا
فكُلُ الأدوارِ التي أَدَيتُها كَانَتْ لمهرجٍ
شَتان بَينَ مُهرجٍ و بَطلةٍ تَعلو رَفيعا
يَبقى المُهرجُ وَحيداً في حِواراتهِ
يَبقى حَزيناً عِندَ السِتارِ وَضيعا
وَحدَه البَطلُ يُغَني مِن كأسهِ
وَحدَه فَقطْ ، يُطفئُ الحَبَ ويَراهُ صَقيعا
أحسَّنْتِ يا سَيدَتي ذاكَ الصَنعيا
أتقَنتِ دَورَكِ وأزَد تيهِ بَديعا
بِلحظةٍ قَد دوسْتِ أزهارَ رَبيعنا
وأصبَحتِ وَحدَكِ تَلبَسينَ الرَبيعا
ما همك ما قَضيتُه عاشِقاً
همك الأن أن أحتسي االخَديعا
فَاتِنةُ المَسارحِ أما اكتَفيتِ مجَداً
تَسحقين به جَسدي الصَريعا
مَن كَتبَ النُصوصَ ،مَن أخرَجَها.
مَن أنهاها جٌرحاً دَميعا
أبطلُها غَدرٌ ...وخيانةٌ ومَجدٌ مَزعومْ
ومَسارِحُها أملُ عاشِق ٍ باتَ بِه مَعدومْ ...
لا حِيلةٌ لي في عَرضٍ ألقيه غَدراً
أينَ البُطولة ُإذا أقتِلُ زَهراً طَليعا !
تُهتُ في مَسارحِ حبٍ أحرَقَتْني
فَما عُدْتُ للمَسارحِ أبداً سَميعا
وكُنتُ كَمركبٍ غارقٍ يَتمزَقْ
أُعاني مِن البَحرِ غَرقاً شَنيعا
لا أَملكُ بُطولةً أقومُ بِها
ولا خَرائطْ... قَدري أَنْ أضيعا
حَيثُ هُنا أيامٌ رَسَمنا خُطاها
حَيثُ هُنا جُسورٌ قَد بَنيناها
حَيثُ هُنا ابكيها، قَد أصبَحتْ وَقيعا
يا لِهذة البَراعةِ في التَمثيلْ
أقبَلي الإنحِناءَ وأقبَلي مِني التَشجيعا
لمَ يَعدْ فَجرُ الحَبيبِ مُشرِقاً
غَادرَ مَسرحَ أحضاني قَطيعا
لم يَعدْ لَدي إلا الرَحيلُ لتَبقى
ومِن الهَوى سأمضي رَجيعا
فَوداعا بِدموعِ فَرحٍ كَمُتَفرجٍ
قَد ألهمَتني البَطلةُ.....و أثَرَتْني التَوقيعا
علي ظاهر النعيمي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.



